رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

التصعيد الأمريكي ضد إيران: مخاطر وتحديات الاتفاق

التصعيد الأمريكي ضد إيران: مخاطر وتحديات الاتفاق

كتب: كريم همام

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد الأمريكي الأخير تجاه إيران يعكس عدم قدرة الولايات المتحدة على حسم المواجهة. بالإضافة إلى ذلك، يظهر هذا التصعيد عدم قدرتها على دفع طهران لتوقيع اتفاق وفقاً للرؤية الأمريكية.

مخاطر العودة إلى الصدام المباشر

يوضح تركي أن كلا الطرفين يدركان خطورة الانزلاق إلى حرب مفتوحة أو مواجهة شاملة. لذلك، يلجأ كل منهما إلى استخدام أدوات الضغط المتاحة له لتحقيق مكاسب سياسية أو تفاوضية دون الوصول إلى صدام مباشر. هذه الديناميكية تجعل من الصعب تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

الضغوط المتبادلة والنتائج المرجوة

ويشير تركي إلى أن الضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق حتى الآن النتائج المرجوة. كما أنها لم تسهم في إحراز أي تقدم حقيقي على صعيد المفاوضات. ذلك في ظل تمسك كل طرف بمواقفه وشروطه التي يعتبرها خطوطًا حمراء لا يمكن التنازل عنها.

فشل المسار التفاوضي

أوضح تركي أن انسداد الأفق أمام المسار التفاوضي دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تصعيد لهجته. حيث عاد إلى التلويح بالخيار العسكري كوسيلة للضغط على إيران. تسعى الإدارة الأمريكية إلى إيصال رسالة واضحة مفادها أن أمام طهران خيارين، إما القبول باتفاق جديد تراه واشنطن أكثر فائدة من اتفاق عام 2015، أو مواجهة استمرار الضغوط العسكرية.

التصريحات الأمريكية واستراتيجيات الضغوط

لفت تركي الانتباه إلى أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن ترامب تعكس وجود خطط تستهدف توسيع نطاق الضربات لتشمل أهدافًا اقتصادية وبنى تحتية إيرانية. وقد أشار تركي إلى أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد إذا لم تستجب إيران للمطالب المطروحة على طاولة المفاوضات.
تتجه الأنظار نحو كيفية تطور الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى إمكانية نجاح أي جهود دبلوماسية في تقليل التصعيد وتحقيق السلام. تشكل هذه التوترات مصدر قلق للمراقبين الدوليين، وقد تؤثر على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.