كتب: كريم همام
علق أحمد حسام ميدو، اللاعب السابق للمنتخب المصري، على انضمام الشاب حمزة عبد الكريم إلى صفوف منتخب مصر استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2026. يُعتبر عبد الكريم أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في هذه البطولة على مر التاريخ، مما جعل انضمامه محط أنظار المشجعين والإعلام.
ذكريات ميدو مع المنتخب
استعاد ميدو، عبر منشور له على منصة “إكس”، ذكريات انضمامه للمنتخب في سن مبكرة. حيث أشار إلى أنه واجه انتقادات واسعة من قبل النقاد والجماهير عندما تم استدعاؤه للمنتخب في عمر السابعة عشرة. هذا الإجراء أثار ردود فعل قوية في الوسط الرياضي، حيث تساءل البعض عن قرار ضمه وعما إذا كان يستحق هذه الفرصة.
انتقادات وتحولات
سرد ميدو تفاصيل الانتقادات التي تعرض لها بعد أن ضمه الكابتن محمود الجوهري للفريق. وأشار إلى أن أحد المحللين في مباراة الإمارات الأولى له دوليًا كان قد انتقد نص القرار قائلًا بشكل صريح: “مين ميدو ده؟ هو أي عيل صغير يسافر ينضم للمنتخب؟”. وهذا يعكس التشكيك الذي يمكن أن يواجهه اللاعبون الجدد عند دخولهم إلى الساحة الدولية.
أول هدف دولي
ولكن بعد مشاركته الأولى، تغيرت الصورة قليلًا. حيث تمكن ميدو من تسجيل أول أهدافه الدولية في الشوط الثاني من تلك المباراة. ومع ذلك، لم تتوقف الانتقادات، إذ أشار نفس المحلل عقب المباراة إلى أن تحقيقه الهدف لا يعني بالضرورة صحة قرار ضمه.
رسالة دعم للجيل الصاعد
منشور ميدو لاقى تفاعلًا كبيرًا بين الجماهير، وأعرب الكثيرون عن اعتقادهم بأن رسالته كانت دعمًا مباشرًا لحمزة عبد الكريم. فقد اعتبروا أن تشجيع ميدو للاعبين الشباب يمثل دعوة للاستفادة من الفرص الكبيرة التي تُتاح لهم. كما أكدوا على أهمية الإيمان بالقدرات الفردية وعدم الانصياع للانتقادات المبكرة التي قد تؤثر على أداء اللاعبين.
أهمية دعم الشباب
تأثير ميدو لا يقتصر على كونه لاعبًا سابقًا فحسب، بل يمتد إلى دوره كقدوة للشباب في مصر. فإقدامه على دعم حمزة عبد الكريم يُعتبر خطوة إيجابية تشجع الجيل الصاعد على الإيمان بموهبته وعدم الاستسلام للضغوطات الإعلامية. ويرى العديد أن دعم النجوم السابقين يمكن أن يلعب دورًا في تطوير كرة القدم المصرية، من خلال إلهام اللاعبين الجدد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.