كتبت: بسنت الفرماوي
تستعد وزارة الأوقاف لعقد 2121 مجلسًا لقراءة البردة الشريفة التي كتبها الإمام البوصيري (رضي الله عنه) في المساجد الكبرى بجميع المديريات الإقليمية. ستُقام هذه المجالس يوم الخميس، الموافق 11 يونيو 2026، بعد صلاة المغرب، حيث سيقوم بإلقائها مجموعة من الأئمة ذوي الأصوات الحسنة.
أهمية قراءة البردة الشريفة
تأتي هذه الفعالية في إطار جهود وزارة الأوقاف لتعزيز القيم الروحية في المجتمع وإحياء محبة النبي محمد ﷺ في نفوس المسلمين. تهدف المجالس إلى التعريف بسيرة النبي العطرة وشمائله الكريمة. كما تسعى الوزارة إلى ترسيخ معاني الاقتداء بهدي النبي وأخلاقه في الحياة اليومية للمسلمين.
الأنشطة الدعوية والأهداف
تعتبر مجالس قراءة البردة الشريفة إحدى الأنشطة الدعوية الهادفة لربط الناس بسيدنا رسول الله ﷺ وتعزيز الجوانب الإيمانية والتربوية المستمدة من سيرته النبوية. تشدد وزارة الأوقاف على أهمية هذه الأنشطة في بناء وعي شامل لدى المجتمع. يسهم الالتزام بهذه القيم في تعزيز الأخلاق الإنسانية النبيلة في حياة الأفراد.
أفكار متنوعة لمزيد من الأنشطة
برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تواصل الوزارة تنفيذ خطتها الدعوية والتعليمية للعناية بكتاب الله تعالى ونشر علومه. تتضمن الحزمة مجموعة واسعة من الأنشطة، حيث تم تنفيذ هذه الفعاليات في مختلف محافظات الجمهورية في الأسبوع الثاني من شهر يونيو 2026.
نشاط المقارئ القرآنية
شهدت المقارئ القرآنية نشاطًا مكثفًا، حيث تم عقد 891 مقرأة لأعضاء المقارئ، و451 مقرأة للأئمة، و55 مقرأة للقراءات. علاوة على ذلك، تم تخصيص 183 مقرأة للواعظات، 5 مقارئ للسيدات من الأعضاء، وقراءة سورة الجمعة في 174 مسجدًا. كذلك، تم عقد 3552 مقرأة للجمهور، و29 مقرأة نموذجية للأصوات الحسنة.
تحفيظ القرآن الكريم
في جهودها لتحفيظ القرآن الكريم، عقدت الوزارة 132 حلقة تحفيظ على درجة، و1798 حلقة تحفيظ بالمكافأة، بالإضافة إلى 90 حلقة تحفيظ عن بُعد. تهدف هذه الخطوات إلى توسيع فرص الالتحاق ببرامج التحفيظ والوصول لمختلف الشرائح العمرية في المحافظات.
استراتيجية العناية بالقرآن
تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف الرامية لتعظيم العناية بالقرآن الكريم وتطبيق قواعد التلاوة الصحيحة. تسعى الوزارة أيضًا إلى دعم حفظ كتاب الله تعالى وفهم مقاصده، ورعاية أهل القرآن وتعزيز الدور العلمي والتربوي للمساجد، بما يساهم في بناء الوعي الإيجابي والقيم النبيلة في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.