كتبت: بسنت الفرماوي
تناول الخبير في شؤون الأمن الوطني الأمريكي، مارك توث، الآثار المترتبة على الهجمات الأمريكية على إيران. وأكد توث أن تلك الهجمات تشير إلى إدراك الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضرورة تغيير استراتيجيته في التعامل مع إيران.
تغير استراتيجيات ترامب
في مداخلة للإعلامية أمل الحناوي، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أوضح توث أن طرق الرئيس ترامب الحالية قد أثبتت عدم جدواها. فقد أشار إلى أن جهود الضغط لتحقيق اتفاق مع إيران من خلال الهجمات العسكرية لم تثمر عن نتائج إيجابية، مما يجبر ترامب على إعادة التفكير في أسلوبه.
الهجمات وتداعياتها
بين توث أن الهجمات الأمريكية استهدفت أصول الدفاع الجوي الإيراني، ومراكز القيادة، وكذلك الرادارات. بالإضافة إلى ذلك، شملت الهجمات القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة مضيق هرمز. هذه العمليات العسكرية لم تحقق الأهداف المرجوة، وهو ما يدفع ترامب إلى البحث عن طرق بديلة.
التفاوض كخيار مستمر
على الرغم من استخدام الخيار العسكري، أبدى ترامب تفاؤلاً بشأن إمكانية الاعتماد على المسار التفاوضي. حيث لا يزال يأمل في الوصول إلى اتفاق يدفع العلاقات الأمريكية الإيرانية نحو الاستقرار. لكن توث حذر من أن اللجوء إلى العمل العسكري قد يؤدي إلى ردود أفعال إيرانية متكررة.
تحذيرات من التصعيد
حرص توث على التأكيد أن توسيع نطاق العمليات العسكرية قد يزيد من دوامة الصراع. فبدلاً من تهدئة الوضع مع إيران، يمكن أن تؤدي هذه التحركات إلى تصعيد التوترات بشكل كبير. وأشار إلى أهمية التفكير في العواقب المحتملة والتي قد تُجبر إدارة ترامب على اتخاذ تدابير مختلفة لمواجهة التصعيد.
توازن الخيارات
وفي ختام عرضه، أشار توث إلى الحاجة الملحة للتوازن بين الخيارين: التفاوض والعمليات العسكرية. حيث لا يمكن الاعتماد بالكامل على العنف، بل يجب أن يتبعه مسار دبلوماسي يضمن عدم خروج الأمور عن السيطرة. هذا التوازن قد يكون هو الحل المثالي لمواجهة التحديات الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.