كتب: أحمد عبد السلام
أعربت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين، عن ترحيبها الكبير بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. ويعتبر هذا الاتفاق خطوة هامة تساهم في إنهاء مسار تصعيدي خطير كان له تأثيرات سلبية على جميع دول العالم، ويهدد بحدوث فوضى شاملة.
تأثيرات اتفاق وقف إطلاق النار
أكدت الجمعية أن هذا الاتفاق يمثل فرصة لا بد من استثمارها للوصول إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة. فالوضع الحالي بحاجة ماسة إلى حلول دبلوماسية لتجنب المزيد من المعاناة وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.
دور مصر ودول أخرى في الوساطة
سلطت الجمعية البرلمانية الضوء على دور الوساطة الذي قامت به كل من مصر وتركيا وقطر. حيث أشاد المسؤولون بمصر، وبخاصة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للدور الحاسم الذي لعبته في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
التزام جميع الأطراف
جددت الجمعية دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة الدولية. وأكدت على أن الحلول العسكرية لا تعود بنتائج إيجابية وأن الحروب لا يربح فيها أحد.
الإشادة بمواقف الدول العربية
أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة بالمواقف المسؤولة للدول الخليجية والأردن والعراق. فقد قدمت هذه الدول نموذجًا في الحكمة وضبط النفس، كما مارست حقها المشروع في الدفاع عن النفس دون الانجرار إلى النزاع المباشر.
الالتزام بالحوار والمساهمة في الحلول السياسية
بحسب الجمعية، فإنها تعتبر منصة برلمانية فريدة وضرورية للحوار والتعاون في منطقة المتوسط. وأكدت التزامها بتشجيع الحوار بين جميع الأطراف المعنية، مستعدةً للمساهمة في الجهود الرامية للوصول لحلول سياسية مستدامة.
تناول قضايا أساسية
تعتبر الجمعية أن معالجة جذور أزمات المنطقة، بما في ذلك قضايا مثل الانتشار النووي، وحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، يسهم في تحقيق سلام شامل وعادل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.