كتبت: إسراء الشامي
تستعد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، حيث أعرب وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين، عن ثقته في أن المباريات ستكون “آمنة للغاية”. يأتي هذا الإعلان في إطار استعدادات الحكومة لتعزيز تدابير الأمن، خاصة في المدن الـ11 المضيفة.
التحذيرات من الذئاب المنفردة
بينما تبدو السلطات الأمريكية واثقة من سلامة الأحداث، إلا أن هناك قلقاً واضحاً تجاه التهديدات المحتملة من “الذئاب المنفردة”. وهذا النوع من الهجمات يشير إلى الأفراد الذين يقومون بتنفيذ اعتداءات دون تعاون مع أي جماعات إرهابية. وقد عبر مولين عن مخاوفه حول هذا الموضوع خلال ظهوره في برنامج “فوكس آند فريندز”، مشيراً إلى أن السيطرة على مثل هذه التهديدات ليست بالأمر السهل.
التركيز على المناطق الرخوة
أحد المحاور التي أثارها مولين هو ما أسماه “المنطقة الرخوة”، وهي تلك المناطق قبل الدخول إلى الطوق الأمني. تعتبر هذه المناطق مثار قلق كبير بالنسبة للمسؤولين، حيث قد تكون نقطة ضعف يمكن استغلالها من قبل عناصر تهديدية. وبهذا، سيتم تشديد الإجراءات الأمنية وزيادة وجود قوات إنفاذ القانون، سواء كان ذلك على مستوى المحلية أو الولايات، لضمان سلامة المشجعين وسير المباريات بسلاسة.
الإجراءات الأمنية قبل البطولة
مع اقتراب انطلاق البطولة، تسعى الولايات المتحدة لضمان سلامة الجماهير. وقد أكد مولين أن الحضور المتوقع في المباريات سيكون أكبر بكثير من تلك الحشود التي تشهدها مباريات السوبر بول التقليدية. ففي الوقت الذي يجذب فيه السوبر بول حوالي 250 مليون مشاهد، يتوقع أن يجذب كأس العالم نحو 1.4 مليار مشاهد حول العالم.
استعدادات تحاكي أحداث سابقة
تشير التوقعات إلى أن جميع الإجراءات الأمنية ستكون مشابهة لتلك التي تم اتخاذها خلال الفعاليات الكبرى الأخرى، ولكن بحجم أكبر. التحضيرات الحالية تشير إلى أن الولايات المتحدة تأخذ التهديدات المحتملة بشكل جاد، حيث تسعى إلى جعل كأس العالم 2026 تجربة آمنة وممتعة لكل المشاركين.
مواجهة الهجمات المحتملة
أكد مولين أن الهجمات المحتملة التي قد تحدث من قبل الأفراد لا تزال تهديداً، ولكن التحضيرات الأمنية تسعى إلى تقليل المخاطر إلى أقصى حد. تحقيق هذا الهدف يتطلب تعاونًا من جميع الجهات الأمنية المحلية، بالإضافة إلى دعم المجتمع في تعزيز الوعي الأمني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.