رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

البابا لاون يدعو لبناء حضارة المحبة في جزر الكناري

البابا لاون يدعو لبناء حضارة المحبة في جزر الكناري

كتبت: سلمي السقا

في إطار زيارة الرسولية إلى إسبانيا، التقى قداسة البابا لاون الرابع عشر بأساقفة وكهنة ورهبان وراهبات وعاملين في الحقل الرعوي، في كاتدرائية سانت آنا بمدينة لاس بالماس، جزر الكناري. وفي هذا اللقاء، وجه البابا رسالة روحية شديدة الأهمية، دعا من خلالها الجميع إلى تعزيز الوحدة والشهادة للمحبة المسيحية في ظل التحديات التي يواجهها العالم الحديث.

رسالة البابا إلى أبناء الكنيسة

استهل البابا كلمته بالتعبير عن سعادته بلقاء أبناء الكنيسة في جزر الكناري، مؤكدًا حضوره بينهم كأب وأخ في الإيمان. وشدد على أهمية العمل المشترك لبناء الكنيسة على أساس المسيح، الذي يعد حجر الزاوية، كما دعاهم للمساهمة في ترسيخ ما وصفه بحضارة المحبة.

البحر كرمز للإيمان

استوحى البابا من موقع جزر الكناري المطل على المحيط الأطلسي صورةً رمزية لمعنى الإيمان. فقد أوضح أن البحر، رغم ما قد يرمز إليه من مسافات وغربة، يعكس في ذات الوقت توق الإنسان الدائم إلى ما هو أسمى يتجاوز حدود الواقع المادي.

الإيمان كمرساة للرجاء

وفي سياق حديثه، دعا البابا المؤمنين للتمسك بصليب المسيح، الذي يعتبر مرساة الرجاء في خضم أمواج الحياة وتقلباتها. وشدد على أن مواجهة الخوف والشك لا تتم إلا من خلال الثبات في الإيمان القوي.

تكريم الكاهن أنطونيو فيسنتي غونزاليس

تطرق البابا إلى سيرة الكاهن الراحل أنطونيو فيسنتي غونزاليس، المعروف باسم الراعي الصالح للكناري. واعتبره نموذجًا للأمانة والخدمة المتفانية، مقدرًا جهود جميع العاملين في المجال الرعوي.

أهمية الروحانية الإفخارستية

أبرز البابا أيضًا أهمية تعميق الروحانية الإفخارستية، مشددًا على أن سر القربان المقدس يشكل منبع الحياة المسيحية وقمتها. وأكد على ضرورة أن تنعكس الشركة مع المسيح في حياة المؤمنين من خلال التضامن والخدمات المقدمة للفئات الأكثر ضعفًا، مثل الفقراء والمرضى والمهمشين.

الدعوة للاستمرار في الرسالة

وفي ختام حديثه، دعا عظيم الأحبار كنيسة جزر الكناري إلى مواصلة رسالتها بروح الشجاعة والرجاء. حثهم على الإبحار نحو العمق متسلحين بفضائل الإيمان والمحبة والرجاء. كما وضع المؤمنين تحت حماية مريم العذراء، نجمة البحر، سائلاً إياها أن تقودهم في مسيرتهم نحو ميناء السلام والأمان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.