كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن التزام الولايات المتحدة الثابت بتعهداتها الدفاعية المشتركة مع الفلبين، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات. جاء ذلك خلال بيان رسمي أصدره روبيو اليوم الخميس، لتقديم التهاني للفلبين بمناسبة ذكرى يوم استقلالها.
علاقات دبلوماسية راسخة
وأكد روبيو أن العام الحالي يشهد احتفال الولايات المتحدة والفلبين بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وتعتبر هذه العلاقة متينة، وقد تطورت بفضل تضحيات كلا البلدين خلال الحرب العالمية الثانية، بالإضافة إلى الأهداف المشتركة التي تجمعهما.
تجديد الالتزام الدفاعي المشترك
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن كلا البلدين يحتفلان في الوقت نفسه بمرور خمسة وسبعين عامًا على توقيع معاهدة الدفاع المشترك لعام 1951. وتأكيدًا على هذا الالتزام، قال روبيو إن الولايات المتحدة تقف بفخر إلى جانب الفلبين كصديق وشريك وحليف، خاصة خلال رئاستها لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
شراكة اقتصادية متنامية
تناول روبيو أيضًا الجوانب الاقتصادية للشراكة بين البلدين. حيث أكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية المتزايدة، بما في ذلك إنشاء ممر لوزون الاقتصادي. كما تحدث عن تطوير سلاسل الإمداد الآمنة والمرنة للمعادن الحيوية، مما يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
تعزيز السلام والأمن
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تعميق تعاونها مع شعب الفلبين من أجل تعزيز السلام والأمن والازدهار للبلدين في السنوات المقبلة. مشددًا على أهمية الاستمرار في هذا التعاون في ظل التحديات التي تواجه المنطقة.
تأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ضمن سياق الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والفلبين، وخاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.