كتبت: إسراء الشامي
شهدت مدرسة ناصر بن عبدالله للتعليم الأساسي في فاقوس، محافظة الشرقية، مشاجرة بين عدد من أولياء الأمور، تزامنت مع انتهاء امتحان مادة العلوم للشهادة الإعدادية. وقد وقع هذا الحادث يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، حيث تفاقمت الخلافات الشخصية بين عدد من الأفراد أمام باب المدرسة بعد خروج الطلاب من اللجنة الامتحانية.
تشير المذكرة الرسمية، التي حصل عليها موقع صدى البلد، إلى أن المعلمين والمراقبين في المدرسة لم يكن لهم أي صلة بالحادثة. كما أكدت أن أعمال الامتحانات سارت بشكل طبيعي ولم تتأثر بالمشاجرة التي كانت خارج أسوار اللجنة.
تفاصيل المشاجرة
وفقاً للمعلومات الواردة في المذكرة، فإن المشاجرة لم تشمل أي اعتداء على المعلمات أو المعلمين داخل المدرسة. كما أضافت المذكرة أنه لم يتم تقديم أي شكاوى من قبل الملاحظين أو العاملين فيما يتعلق بالموقف. التعليقات والادعاءات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول الاعتداء على معلمة، جرى نفيها بشدة من الجهات التعليمية.
ردود الفعل من المسئولين
وفي تصريح خاص، أوضح محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، أن مديرية التربية والتعليم لم تتلق أي بلاغات رسمية عن الحادث حتى الآن. وقد أشار إلى أن الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يظهر أي اعتداء على المعلمات، بل يقتصر على مشاجرة بين أولياء أمور فقط.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
في سياق متصل، تتابع الأجهزة الأمنية في محافظة الشرقية مقطع الفيديو المتداول بشأن الحادث. وأكد المصدر المعني أن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث، وجمع المعلومات اللازمة للتأكد من تفاصيله. وقد شددت المديرية على عدم وجود أي تربط للمدرسة بأحداث الشجار الذي فضل أن يقع بعد توجه الطلاب إلى منازلهم.
تأثير الحادث على العملية التعليمية
رغم الضجة التي أثارتها هذه الواقعة على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن مديرية التربية والتعليم أكدت أن سير العملية التعليمية لم يتعرض لأي تأثير. سارت أعمال الامتحانات بشكل طبيعي، وكان الخلاف بين أولياء الأمور ليس له علاقة بمدى انضباط الامتحانات.
هذا الحادث يعكس التحديات التي تواجهها المدارس خلال تلك الفترات الحساسة، حيث تتداخل الأمور الشخصية مع العملية التعليمية، مما يستدعي إدراكاً أكبر لأهمية الانضباط والتحلي بالهدوء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.