رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

الحكم بالسجن 30 عامًا على رئيس كوريا الجنوبية السابق

الحكم بالسجن 30 عامًا على رئيس كوريا الجنوبية السابق

كتبت: فاطمة يونس

أصدر القضاء الكوري الجنوبي حكمًا تاريخيًا على الرئيس السابق يون سوك يول بالسجن لمدة ثلاثين عامًا. جاء هذا القرار بعد اتهامه بإرسال طائرات مسيرة إلى كوريا الشمالية، حيث اعتبره المدّعون خطوة تهدف إلى اختلاق ذريعة لإعلان الأحكام العرفية في ديسمبر 2024.

التهم الموجهة إلى الرئيس السابق

تتضمن لائحة الاتهامات ضد الرئيس السابق إصدار أوامر غير قانونية لنشر الطائرات المسيرة بهدف استفزاز بيونغ يانغ. ووفقًا للمحققين، فإن هذه الأفعال كانت تمهيدًا للتحكم في الأوضاع الداخلية عبر فرض الأحكام العرفية. وتصاعدت حدة الأوضاع السياسية في كوريا الجنوبية مع هذه الاتهامات، ما أدى إلى انقسام حاد في الأوساط السياسية والشعبية.

العقوبات الموازية لوزير الدفاع

ولم تكن هذه الأنباء متمركزة حول الرئيس السابق فقط، بل طالت أيضًا وزير الدفاع السابق، الذي تم الحكم عليه بالسجن لذات المدة. جاء حكم القضاء ضد الوزير باعتباره شريكًا للرئيس في تنفيذ الخطط المزعومة التي أدت إلى توتر العلاقات مع كوريا الشمالية.

السياق السياسي للرئاسة

تولى يون سوك يول رئاسة كوريا الجنوبية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2022. جاء فوزه بفارق ضئيل على منافسه من الحزب الديمقراطي، لي جاي ميونج، حيث بدأ فترة رئاسته في 10 مايو 2022. استمرت فترة حكمه حتى 4 أبريل 2025، وشهدت تلك الفترة العديد من التطورات المثيرة للجدل.

أحداث ديسمبر 2024

في 3 ديسمبر 2024، شهدت كوريا الجنوبية إعلانًا غير مسبوق عن الأحكام العرفية، وهو الإعلان الأول منذ حكم الرئيس العسكري السابق تشون دو هوان في عام 1980. وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة من قبل الشعب والأحزاب السياسية، في الوقت الذي تم فيه تقديم اقتراح لعزل يون في الجمعية الوطنية.

الاقتراح الهادف لعزل يون

تمكنت قوى المعارضة من تقديم اقتراح لعزل الرئيس في 4 ديسمبر 2024، ولكنه لم يحقق العدد المطلوب من الأصوات. ومع ذلك، في تصويت ثانٍ قد تم إجراؤه في 14 ديسمبر 2024، نجح عزل يون بنجاح، حيث حصل على 204 أصوات من الأعضاء، بما في ذلك بعض أعضاء حزبه.
تعد هذه الأحداث جزءاً من مشهد سياسي متقلب ومعقد في كوريا الجنوبية، حيث يستمر الجدل حول توجيه التهم وإدارة الأزمات الداخلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.