رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دعوة لحماية الأطفال في اليوم الدولي لمكافحة عمالتهم

دعوة لحماية الأطفال في اليوم الدولي لمكافحة عمالتهم

كتب: أحمد عبد السلام

أكد مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي وانتهاكات حقوقهم تعتبر مسؤولية أخلاقية وإنسانية جماعية. يتطلب ذلك تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمعات المحلية لضمان حقوق الأطفال الأساسية في التعليم والرعاية والنمو في بيئة آمنة وكريمة.

اليوم الدولي لمكافحة عمالة الأطفال

في بيان بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة عمالة الأطفال، الذي يوافق الثاني عشر من يونيو كل عام، نبه المجلس إلى أن عمالة الأطفال لا تعتبر مجرد انتهاك لحقوق الطفل وكرامته الإنسانية. بل إنها تحرم ملايين الأطفال حول العالم من فرص التعليم والتطور، وتعرضهم لمخاطر جسدية ونفسية واجتماعية قد تؤثر سلباً على مستقبلهم والمجتمعات التي يعيشون فيها.

دعوة لتعزيز الجهود الدولية

أشار المجلس إلى ضرورة تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على عمالة الأطفال، ومعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إليها. يجب أن يُسهم ذلك في بناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة للأجيال القادمة، حيث أن الاستثمار في الأطفال يُعتبر المفتاح لبناء مجتمعات مزدهرة.

دور الدين في حماية الأطفال

سلط البيان الضوء على أن الدين الإسلامي وكافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية تؤكد على ضرورة صون كرامة الإنسان وحماية الأطفال. كما يجب توفير البيئة المناسبة لتنشئة الأطفال وتربيتهم وتعليمهم، مما يمكّنهم من الإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم وأوطانهم.

وثيقة الأخوة الإنسانية

تنص وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تم توقيعها بين الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف والبابا فرنسيس عام 2019، على أن حقوق الأطفال الأساسية في التنشئة الأسرية، والتغذية، والتعليم، والرعاية يجب أن تُوفّر وأن تُدافع عنها باستماتة. تؤكد الوثيقة على وجوب عدم حرمان أي طفل من حقوقه، وضرورة إدانة أي ممارسة تنال من كرامته.

الاستثمار في المستقبل

جدد مجلس حكماء المسلمين تأكيده على أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل البشرية يبدأ بحماية الأطفال وتمكينهم. توفير التعليم والرعاية والحياة الكريمة لهم يمثل حجر الأساس لبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة تتمتع بالأمن والسلام والتنمية المستدامة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.