كتبت: بسنت الفرماوي
تعمل إسرائيل جاهدة للضغط على الولايات المتحدة لمنع الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، في إطار استعدادات محتملة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع طهران. حيث أفادت تقارير شبكة CNN، بأن هذه الضغوط تترجم من خلال الجهود الدبلوماسية التي يبذلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
محادثات بين نتنياهو وترامب
أجرى بنيامين نتنياهو محادثات منتظمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية، كان آخرها مساء الخميس. وقد جاء هذا التواصل عقب تصريحات ترامب التي زعم فيها أن إسرائيل تعد من بين الدول الداعمة لاتفاق محتمل مع إيران. وهذا يبرز أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في قضايا الأمن الإقليمي.
التزامات ترامب تجاه إيران
في بيانٍ صادر عن نتنياهو، تم التأكيد على التزام ترامب بإزالة اليورانيوم المخصب من إيران. كما تضمنت الخطط تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ومنع تطوير الصواريخ، وإنهاء دعم إيران للوكلاء في المنطقة. هذه التعهدات تمثل أولويات رئيسية لتل أبيب، إلا أن ترامب لم يذكر تفاصيل حول برامج الصواريخ أو الوكلاء في تصريحاته الأخيرة.
ردود الفعل الإسرائيلية على إعلان ترامب
في سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس أن نتنياهو استشعر المفاجأة إزاء إعلان ترامب عن تعليق الضربات المرتقبة على إيران، وكذلك إشارته إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب. على الرغم من التفاعل الوثيق بين الجانبين، لم يتم إخطار نتنياهو مسبقاً بقرار ترامب المتعلق بالضربات، مما أوجد حالة من الارتباك داخل الحكومة الإسرائيلية.
غياب التنسيق المسبق
أظهر المصدر أن إعلان ترامب جاء دون تنسيق مسبق مع حكومة تل أبيب، مما يثير تساؤلات حول مدى تنسيق الأفعال بين حليفين رئيسيين في منطقة الشرق الأوسط. وأكد مسؤول إسرائيلي أنه لم يكن هناك علم بوجود اتفاق نهائي مع إيران، مما يدلل على وجود فجوة في التواصل بين الطرفين في هذه القضية الحساسة.
توجهات ترامب المستقبلية
على الرغم من تركيز ترامب في تصريحاته على القضايا المتعلقة باليورانيوم المخصب، إلا أن تقارير تشير إلى غموض حول المفاوضات المستقبلية. لم يتم تحديد جدول زمني واضح، وهو ما يعكس حالة من عدم اليقين في عملية التفاوض التي قد تؤدي إلى اتفاق نهائي، والتي تعتمد في البداية على مذكرة تفاهم لتسهيل المحادثات اللاحقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.