كتبت: إسراء الشامي
في ظل تصعيد عسكري متسارع بين الولايات المتحدة وإيران، تلوح في الأفق مؤشرات انفراجة في الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة. يبدو أن واشنطن وطهران اقتربتا من توقيع اتفاق تاريخي يرنو إليه العالم.
إلغاء الضربات الأمريكية
في خطوة غير متوقعة، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بإلغاء ضربات كانت مقررة ضد إيران. جاء ذلك بعد الموافقة على النقاط النهائية للاتفاق المحتمل. وأوضح ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن النقاشات مع القيادة الإيرانية وصلت إلى أعلى المستويات، ما دفعه لإلغاء الضربات المقررة.
توقيع الاتفاق المنتظر
عُقدت آمال كبيرة على توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في الأسبوع المقبل في أوروبا، حيث من المقرر أن يحضر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، مراسم التوقيع. وأكد ترامب أن التسوية شبه مكتملة بانتظار الصياغة النهائية، مشيرًا إلى أن الاتفاق حظي بموافقة عدد من الدول العربية والإسلامية.
موقف إيران والحذر النسبي
رغم التفاؤل الأمريكي، إلا أن إيران أبدت تحفظًا نسبيًا. فقد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن نص مذكرة التفاهم جاهز تقريبًا، لكن المتحدث الرسمي أشار إلى أنه لم يتم الوصول إلى صيغة نهائية بعد. وأكد على التزام طهران بخطوطها الحمراء وعدم تقديم تنازلات أساسية، مشددًا على أهمية المفاوضات وتقييمها من قِبل جهات القرار.
دور الوسطاء في التهدئة
تدخلت عدة دول في جهود الوساطة، أبرزها قطر وباكستان، حيث أجرى أمير قطر اتصالات مباشرة مع ترامب. وأكد مسؤول أمريكي أن هذه الاتصالات كانت لها تأثير كبير في قرار ترامب بتجنب التصعيد العسكري، مما سمح بعودة الحوار بين الجانبين.
محتوى الاتفاق
تشمل بنود الاتفاق المرتقب إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، في مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران. وفي المرحلة الأولى، سيتم تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، بما يشمل الجبهة اللبنانية، لإفساح المجال لمزيد من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
الملف النووي والتفاوض عليه
يحتوي الاتفاق كذلك على التزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مما يعتبر خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة. كما يتضمن نص الاتفاق مراقبة عمليات تخصيب اليورانيوم تحت إشراف الأمم المتحدة.
ردود فعل إسرائيل
في السياق الإسرائيلي، أفاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه يتابع تطورات الملف الإيراني عن كثب. وقد تم التركيز على أهمية أي اتفاق وضرورة أن يتضمن تشديد الرقابة على البرنامج النووي الإيراني ووقف الدعم لعملاء طهران في المنطقة. واشار إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يزيد من احتمالية العودة إلى المواجهة العسكرية.
N/B: لن يتم تضمين خاتمة بهذا المقال نتيجة للتعليمات الخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.