رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تأثير السهر على الساعة البيولوجية لجسمك

تأثير السهر على الساعة البيولوجية لجسمك

كتبت: فاطمة يونس

يُعتبر النوم حاجة حيوية لا يمكن لجسم الإنسان الاستغناء عنها. فهو ليس مجرد فترة من الراحة، بل هو عملية معقدة تُساعد على تجديد الطاقة وتنظيم وظائف المخ وأعضاء الجسم. في ظل تزايد عادة السهر لفترات طويلة، بدأت تظهر آثار سلبية ملموسة تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية.

أهمية النوم في تنظيم الوظائف الحيوية

تُعتبر “الساعة البيولوجية” جزءًا أساسيًا من الجسم، حيث تنظم مواعيد النوم والاستيقاظ. تعمل هذه الساعة الداخلية بتناغم مع دائرتي الليل والنهار. وعندما يحدث اختلال في هذه الساعة، فإن ذلك يؤثر سلبًا على مستوى التركيز والمزاج وكفاءة الجسم بشكل عام. لذا، فإن فهم أهمية الساعة البيولوجية والالتزام بنمط نوم صحي يُعد من الأمور الضرورية للحفاظ على التوازن الجسدي والنفسي.

أثر السهر على الساعة البيولوجية

أكدت الدكتورة مها يوسف، استشاري أمراض النوم، على أن النوم هو عملية حيوية تعتمد عليها صحة الجسم ونشاطه. أشارت إلى أن اضطراب النوم أو السهر لفترات طويلة له تأثير مباشر على وظائف الجسم المختلفة. يُعرف النظام الذي يعتمد عليه الجسم في تنظيم النوم والاستيقاظ باسم “الساعة البيولوجية”، وهي جزء من المخ مسؤول عن العديد من الوظائف الحيوية.

التكيف مع العادات اليومية

تتأثر الساعة البيولوجية بعادات الإنسان اليومية. حيث تتكيف مع نمط الحياة الذي يعتاده الفرد، ولكن النظام الطبيعي الذي يفترض أن تتبعه يرتبط بتعاقب الليل والنهار. يبدأ الجسم في الاستعداد للنوم عند غروب الشمس، بينما ترتفع مستويات النشاط واليقظة مع شروق الشمس. لذا، فإن السهر يؤدي إلى اضطراب هذا النظام الحيوي، مما ينعكس سلبًا على جودة النوم.

تداعيات القلة في النوم

يتسبب السهر في تقليل فترة النوم العميق ونوم الأحلام، وهما المرحلتان الأساسيتان لتجديد طاقة الجسم وإعادة نشاط خلايا المخ. ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على التركيز والذاكرة والأداء الذهني خلال النهار. كما يؤكد العلماء أن من أبرز آثار السهر زيادة العصبية وتقلبات المزاج، إذ لا يحصل المخ على الراحة الكافية مما يعوق إفراز المواد الكيميائية المسؤولة عن التوازن النفسي.

خطورة اختلال الساعة البيولوجية

يمكن أن يؤدي اختلال الساعة البيولوجية إلى مشكلات صحية متعددة. فالاضطرابات المرتبطة بالنوم تؤثر على الصحة العامة وتزيد من خطر الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري. واحدة من الأبعاد النفسية التي تُظهرها الدراسات هي العلاقة المباشرة بين السهر والتقلبات المزاجية التي قد تصل إلى حالات الاكتئاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.