كتبت: إسراء الشامي
أكد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن تحسين الأوضاع المعيشية لأصحاب المعاشات يستلزم اعتماد سياسات اقتصادية واستثمارية مبتكرة. هذه السياسات يجب أن تهدف إلى تعظيم العائد على أموال التأمينات والمعاشات، مما سينعكس بالطبع على زيادة مستحقات أصحاب المعاشات، ودون تحميل الموازنة العامة للدولة أعباء إضافية.
ثروة وطنية تحتاج الإدارة الجيدة
وأفاد سليم بأن أموال المعاشات تمثل ثروة وطنية ضخمة ينبغي إدارتها بأسس اقتصادية حديثة تحقق أعلى عائد ممكن، مع الحفاظ الكامل على حقوق أصحاب المعاشات. وأشار إلى أن الوقت قد حان للانتقال من الفكر التقليدي الذي يقتصر على توظيف الأموال في أدوات الدين فقط، إلى تنويع المحافظ الاستثمارية بصورة احترافية.
محاور الاستثمار الآمن والمربح
اقترح سليم خمسة محاور رئيسية لضمان استثمار آمن ومربح لأموال المعاشات:
1. **إنشاء صندوق استثمار عقاري قومي**: يتولى تطوير وإدارة المشروعات العقارية والإدارية والتجارية، مما يضمن عوائد مستقرة ومستدامة.
2. **المساهمة في مشروعات البنية التحتية**: بالتعاون مع القطاع الخاص، وخاصة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، مما يتيح تدفقات مالية طويلة الأجل.
3. **تأسيس صندوق للاستثمار الزراعي والتصنيع الغذائي**: يركز على مشروعات الأمن الغذائي ذات العوائد المرتفعة والمخاطر المنخفضة.
4. **توجيه الأموال إلى المناطق الصناعية**: والاستثمار في المشروعات الإنتاجية والتصديرية التي تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق أرباحاً مستدامة.
5. **إنشاء صندوق استثماري متخصص**: يدير محفظة متنوعة من الأسهم والسندات والأصول المالية، يشرف عليها خبراء محترفون وفق أفضل الممارسات العالمية.
تحفيز تنفيذ الحلول الاستدامة
أوضح الدكتور سليم أن هذه الآليات لديها القدرة على توفير مصادر تمويل ذاتية ومستدامة. هذا سيسمح بزيادة المعاشات بشكل دوري، مما يحافظ على القوة الشرائية لأصحاب المعاشات في مواجهة معدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
رؤية استثمارية جريئة
وأكد سليم أن أصحاب المعاشات في حاجة إلى رؤية استثمارية جريئة، بدلاً من حلول مؤقتة أو مسكنات اقتصادية. هذه الرؤية يجب أن تحول أموالهم إلى قوة إنتاجية حقيقية، مما يضمن لهم حياة كريمة ويعزز من أوضاع ملايين المواطنين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.