كتبت: فاطمة يونس
يُعد عصير القصب من المشروبات التي تعكس انتعاش الشارع المصري، خاصة في فصل الصيف. يلجأ الملايين إلى تناول هذا العصير للانتعاش وإطفاء حرارة الجو. إلا أن هناك تقارير صحية تتحدث عن استخدام بعض المحلات لمادة خطيرة تُعرف ببودرة بيضاء تساهم في غش عصير القصب.
ممارسات غير قانونية في محلات العصير
كشفت الأجهزة التنفيذية في مركز ومدينة طوخ بمحافظة القليوبية عن قيام بعض أصحاب المحلات باستخدام مركب يُسمى “ثاني أكسيد التيتانيوم” (TiO2). يُستخدم هذا المركب كصبغة بيضاء تمنح العصير لوناً جذاباً يعزز من مظهره. ومن المعروف أن عصير القصب الطازج يميل إلى اللون الداكن بعد فترة من عصره بسبب عملية الأكسدة.
تأثير ثاني أكسيد التيتانيوم على صحة الإنسان
قدمت التقارير الصحية تحذيرات بشأن تداول هذه المادة، حيث تؤثر بشكل سلبي على الصحة العامة. يعتبر استخدام “ثاني أكسيد التيتانيوم” غير قانوني في العديد من الدول، بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية. تشكل هذه البودرة تهديداً حقيقياً، حيث تمنع تغير لون العصير الطبيعي، مما يُوهم المستهلك بأن المنتج طازج تماماً.
المخاطر الصحية المحتملة
تظهر المخاطر الصحية الناتجة عن تناول عصير القصب المضاف له “ثاني أكسيد التيتانيوم” بشكل كبير. أولاً، يمكن أن يؤدي تراكم الجزيئات النانوية داخل الجسم إلى إتلاف المادة الوراثية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية. كما قد تعزز هذه الجزيئات الالتهابات المزمنة داخل الأمعاء وتسبب ضعف المناعة.
توجيهات للتأكد من سلامة العصير
لضمان تناول عصير قصب آمن، يجب على المستهلكين اتخاذ بعض الخطوات الاحترازية. في البداية، يجب مراقبة لون العصير، حيث يجب أن يتغير لونه بمرور الوقت. إذا حافظ العصير على لونه البرّاق لفترة طويلة، فقد يكون ذلك مؤشراً على وجود إضافات كيميائية.
أهمية الشراء من مصادر موثوقة
يُنصح دائماً بشراء عصير القصب من محلات ذات سمعة جيدة ومعروفة بنظافتها. كما يُفضل تناول العصير فوراً بعد عصره، حيث أن العصير الطبيعي لا يُخزن بشكل جيد، فإذا ترك لفترة طويلة، سيتغير طعمه وخواصه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.