كتب: كريم همام
أعربت الفنانة دنيا سمير غانم عن فخرها الكبير بتجربتها كسفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف في مصر، وذلك على مدار السنوات العشر الماضية. حيث أكدت أنها عملت بجد خلال هذه الفترة على استخدام صوتها لدعم الأطفال، والمساهمة في إحداث تغيير حقيقي في حياتهم.
دور دنيا سمير غانم في يونيسف
من خلال منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، شاركت دنيا تفاصيل دورها التطوعي مع منظمة يونيسف. حيث اشتمل هذا الدور على المشاركة في حملات توعية تناولت قضايا الصحة والتغذية والحماية، بالإضافة إلى تمكين الفتيات. ولم تقتصر جهودها على ذلك، بل قامت أيضًا بزيارات لمدارس في القاهرة وعدد من المحافظات، وذلك للتعرف بشكل مباشر على احتياجات الأطفال وآمالهم.
التعبير الفني عن قضايا الأطفال
في سياق جهودها، سعت دنيا إلى التعبير عن قضايا الأطفال من خلال الرسائل الفنية والأغاني. حيث كانت تدعو إلى التسامح وحماية الأطفال من جميع أشكال العنف والتمييز. وأكدت أن هذه التجارب تركت أثرًا كبيرًا في حياتها الشخصية.
برامج العلاج بالفن ودعم الأطفال المتضررين
من بين المشاريع التي انخرطت فيها، شاركت دنيا سمير غانم أيضًا في برامج العلاج بالفن التي تدعمها يونيسف. والتي تسعى لمساعدة الأطفال من ضحايا العنف على تجاوز الأزمات النفسية التي تعرضوا لها. وأكدت أن قصص تعافيهم ستظل محفورة في ذاكرتها، حيث كانت رؤيتهم يتغلبون على معاناتهم من أعظم الإنجازات بالنسبة لها.
حملات الإغاثة والدعم الإنساني
تطرقت دنيا إلى مشاركتها في حملات جمع التبرعات الإنسانية التي أطلقتها يونيسف. هذه الحملات كانت تهدف لدعم المتضررين من الزلزال في سوريا، فضلاً عن ضحايا الحرب في غزة. وعبرت عن أهمية الجهود الجماعية لدعم هؤلاء الأطفال.
رسالة قوية لكل طفل
اختتمت دنيا سمير غانم رسالتها بالتأكيد على أن كل طفل يستحق فرصة لحياة أفضل. مشددة على أن الاستثمار في الأطفال هو أفضل استثمار لمستقبل مصر، وأن مسؤولية دعمهم تقع على عاتق الجميع. إن هذه القضايا الإنسانية تحتاج إلى تضافر الجهود لتحقيق الفائدة المرجوة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.