كتبت: بسنت الفرماوي
يستعد منتخب غانا لخوض غمار كأس العالم 2026، لكن صدمة قوية أصابت الفريق في الآونة الأخيرة بعد تأكيد غياب نجمه توماس بارتي عن المباراة الافتتاحية أمام بنما. يعود ذلك إلى عدم حصوله على تأشيرة الدخول إلى كندا في الوقت المناسب، مما يُشكل ضربة قوية للفريق.
أسباب غياب توماس بارتي
بحسب مصادر صحفية، لم يتمكن بارتي، لاعب أرسنال وأتلتيكو مدريد السابق، من استكمال إجراءات السفر إلى كندا. إذ لم تُكتمل إجراءات الحصول على التأشيرة بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى استبعاده من مواجهة الجولة الأولى. يُعتبر غياب بارتي خفّة كبيرة على خط وسط منتخب “النجوم السوداء”، خاصة لدوره المحوري في الفريق.
أهمية توماس بارتي في المنتخب
يُعد توماس بارتي من اللاعبين الأساسيين في منتخب غانا، حيث يتمتع بخبرة طويلة على المستوى الدولي. يعتمد المنتخب الغاني بشكل كبير على قدراته في ضبط إيقاع اللعب سواء في الدفاع أو الهجوم. تشير التوقعات إلى أن غيابه سيؤثر سلبًا على أداء الفريق في المباراة، مما يزيد من الضغط على اللاعبين الآخرين لتعويض غيابه.
آمال بارتي في اللحاق بالمباريات القادمة
على الرغم من غيابه عن المباراة الأولى، يسعى بارتي للانضمام لاحقًا إلى معسكر المنتخب، آملاً في اللحاق بالمواجهتين القادمتين أمام إنجلترا وكرواتيا. إذا تم حل أزمة التأشيرة في الوقت المناسب، فقد يُتاح له فرصة المشاركة في هذه المباريات بشكلٍ رسمي، مما يُعطي غانا دفعة إضافية خلال المنافسات.
التحديات التنظيمية في كأس العالم 2026
تُعتبر أزمة التأشيرات واحدة من أبرز التحديات التنظيمية التي تواجه كأس العالم 2026، الذي يُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لم تكن مشكلة بارتي هي الوحيدة، بل طالت العديد من اللاعبين والجماهير وأعضاء البعثات الرسمية للمنتخبات المختلفة. الأحداث الأخيرة تُظهر ضرورة تحسين النظام والتأكد من انسيابية إجراءات دخول الفرق إلى البلدان المستضيفة.
تُعد هذه السنوات تحديًا كبيرًا للمنتخبات المشاركة، حيث تتداخل الأمور التنظيمية مع التحضيرات الفنية للبطولة. وعلى الرغم من الصعوبات، يبقى الأمل في تجاوز العقبات لاحقًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.