رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية

تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن استمرار تفشي مرض الإيبولا القاتل في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويمثل الوضع الحالي مصدر قلق كبير، خاصة مع تسجيل زيادة متوقعة في حالات الإصابة بين الأطفال في الأيام المقبلة.

تزايد حالات الإيبولا اليومية

قال الدكتور أوليفييه لو بولان، رئيس قسم الأوبئة والتحليلات في منظمة الصحة العالمية، إن عدد الحالات الجديدة التي يتم تسجيلها يوميًا في عدة مناطق صحية يوضح مدى خطورة هذا التفشي. وعبّر عن أن حجم الانتشار أكبر بكثير مما يمكن رصده، مشيرًا إلى الحركة الكبيرة للسكان في هذه المنطقة من الكونغو.

الإحصائيات الحالية

خلال الثلاثة أسابيع الماضي، منذ بدء تسجيل الحالات، أبلغت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية عن 676 حالة من الإصابة، و136 حالة وفاة ناجمة عن سلالة “بونديبوجيو” النادرة والفتاكة من فيروس الإيبولا. تم تحديد الإصابات في منطقة تمتد من “أرو” في شمال مقاطعة إيتوري إلى “ميتي مورهيسا” في جنوب كيفو، بمدى يصل إلى نحو ألف كيلومتر.

تأثير التفشي على المناطق الصحية

أشار الدكتور لو بولان إلى أن 34 منطقة صحية تأثرت حتى أمس، وأن نطاق تفشي الإيبولا يستمر في التوسع. وفي الوقت نفسه، تم تسجيل حالات جديدة في مناطق في شمال كيفو.

جهود منظمة اليونيسف

من جهة أخرى، قامت منظمة اليونيسف بتعزيز جهودها لمكافحة تفشي الفيروس من خلال إرسال أكثر من 1600 عامل صحي وموجه مجتمعي. كما تم نشر 24 فريقًا للتطهير في المناطق المتأثرة، حيث تمت إجراءات الوصول إلى أكثر من 160 ألف أسرة.
تعد هذه التطورات جزءًا من جهود دولية مستمرة لمواجهة هذا التحدي الصحي الكبير. ويؤكد المسؤولون أهمية تعزيز الوعي الصحي والوقاية لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.