رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

خفض المساهمة العسكرية الأمريكية في الناتو بأوروبا

خفض المساهمة العسكرية الأمريكية في الناتو بأوروبا

كتبت: فاطمة يونس

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن اعتزام الولايات المتحدة تنفيذ خفض كبير في عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا. تعكس هذه الخطوة التسريع في جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتقليص دور واشنطن كداعم أمني لحلفائها الأوروبيين، وهو دور استمر نحو ثمانية عقود.

خطوات تخفيض المساهمة العسكرية

نقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، اطلعوا على الخطط الخاصة بهذا التخفيض، أن القرار أُبلغ للحلفاء أوائل الشهر الجاري عبر وثيقة خطية تم الاطلاع على أجزاء منها. يتضمن هذا التخفيض تقليص عدد مقاتلات “إف-16″ و”إف-15 إي” المخصصة للعمليات الأوروبية من حوالي 150 طائرة إلى 100 طائرة.

تأثير التغييرات على العمليات العسكرية

تشمل الخطة أيضاً تقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15 طائرة. كما سيتم سحب جميع طائرات التزود بالوقود جواً وعددها ثماني طائرات، والتي كانت متاحة سابقاً للعمليات في أوروبا.
الحكومة الأمريكية تعتزم أيضاً إعادة تخصيص غواصة قادرة على إطلاق الصواريخ وحاملة طائرات، بالإضافة إلى عدد من السفن الحربية وعشرات الطائرات المرتبطة بمهمة الحاملة. كما سيتم إعادة نشر إحدى مجموعتي القاذفات الاستراتيجية اللتين كانتا مخصصتين لدفاع أوروبا.

رفض البنتاجون التعليق

أفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) رفضت التعليق على الأرقام الواردة في الوثيقة ولكنها أشارت إلى بيان صادر عن القيادة الأمريكية في أوروبا، والذي نوه بشكل عام عن نية واشنطن تقليص التزاماتها العسكرية في القارة.

تحديات أمام الناتو

تعتبر التفاصيل التي نشرتها “نيويورك تايمز”، والتي تناولت بعضاً منها صحيفة “دي فيلت” الألمانية سابقاً، الأوضح حتى الآن بشأن حجم التقليص المحتمل الذي تعتزم إدارة ترامب تطبيقه. يُنظر إلى الناتو على أنه الركيزة الأساسية لأمن أوروبا، ودور الولايات المتحدة يعد عنصراً محورياً في قدراته الدفاعية.
أشار التقرير إلى أن البنتاجون لم يعلن بعد عن جدول زمني لتنفيذ هذه الخطط، إلا أن المسؤولين الأمريكيين اقترحوا أن الإجراءات قد تدخل حيز التنفيذ قريباً وبوتيرة أسرع مما كانت تستعد له الحكومات الأوروبية. وقد حذرت الصحيفة من أن أي خفض مفاجئ في المساعدات العسكرية سوف يؤثر على قدرة الناتو على مراقبة تحركات الغواصات الروسية، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات بعيدة المدى باستخدام صواريخ “توماهوك” ضد أهداف داخل روسيا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.