رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

توترات جديدة بين ترامب ونتنياهو بعد اتفاق واشنطن وطهران

توترات جديدة بين ترامب ونتنياهو بعد اتفاق واشنطن وطهران

كتب: صهيب شمس

تشهد الساحة السياسية تحولات مثيرة بعد تصريح المستشارة السابقة لوزير الدفاع الأمريكي، إليزابيث دينت. إذ أكدت أن هناك اختلافات واضحة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في حديثها حول التوترات المحتملة، أشارت دينت إلى أن الإيرانيين لن يقبلوا بأي صفقة تشمل مفاوضات دون التوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان.

فجوة متزايدة بين ترامب ونتنياهو

تتوقع دينت أن تتسع الفجوة بين الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، في ظل الظروف الحالية. حيث يبدو أن المفاوضات الجارية مع إيران لن تظل بلا تأثير على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب. ويعكس هذا الوضع تعقيدات السياسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، وعواقبها على التوازنات القائمة.

عوامل التأثير في صفقة المفاوضات

لفتت دينت إلى أن هناك مجموعة من العوامل التي تعطي ترامب نفوذاً في هذه الصفقة. يأتي على رأس هذه العوامل رضا الشعب الأمريكي، الذي لا يزال معارضاً للحروب الخارجية. كما أن دعم الدبلوماسيين والخبراء الأمريكيين الذين يعارضون أي تصعيد عسكري يُعد عنصراً مهماً في تحديد توجّه ترامب خلال هذه المرحلة.

الدعم الإقليمي لترامب

إضافة إلى ذلك، يمكن أن نرى دعماً من بعض الدول، مثل باكستان ودول الخليج، وهو ما قد يصعب الأمور على نتنياهو. هذا الدعم الإقليمي يمكن أن يغير الكثير من المعطيات، ويعطي ترامب مزيداً من القوة في المفاوضات.

توقعات بشأن خيارات ترامب

في هذا الإطار، تتوقع دينت أن يواجه ترامب ضغوطاً دفعه إلى اتخاذ قرارات حاسمة. فقد يصبح أمام خيارين، يتطلب كلاهما استجابة سريعة لأبعاد الأزمة. إلا أن شخصية ترامب، التي تُعرف بكونها غير متوقعة، تجعل من الصعب التكهن بأي من الطريقين سيسلك في النهاية.
ترتسم معالم فترة جديدة من التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تنعكس نتائج المفاوضات مع إيران على هذه العلاقات بشكل ملحوظ. من الواضح أن تطورات الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مسار العلاقات بين الطرفين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.