رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب يشارك تغريدة عراقجي حول اقتراب اتفاق إنهاء الحرب

ترامب يشارك تغريدة عراقجي حول اقتراب اتفاق إنهاء الحرب

كتبت: بسنت الفرماوي

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عبر منصته “تروث سوشيال”، صورة لتغريدة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تتعلق بقرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. تشير تغريدة عراقجي على منصة “إكس” إلى أن “التوصل لمذكرة تفاهم إسلام آباد أقرب الآن من أي وقت مضى، وبانتظار صيغتها النهائية”. كما أضاف بأنه يتعين على وسائل الإعلام الامتناع عن الخوض في تكهنات حول محتوى الاتفاق.
في سياق التغريدة، أكد عراقجي على التزام بلاده بالمسؤولية والشفافية، مشيرًا إلى أنه سيتم مشاركة كل التفاصيل مع الجمهور في الوقت المناسب. وهذا التصريح يأتي في إطار الجهود الجارية لإنهاء الصراع وتجنب المزيد من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

تقدم ملحوظ نحو الاتفاق

وفي اتصال مع الصحفيين، أكد مسؤول بارز في إدارة ترامب أن الجانبين قطعوا ما بين 80 إلى 85 في المئة من الطريق نحو التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض “عدم اليقين” حول موافقة الإيرانيين. واستند هذا التصريح إلى معلومات حصل عليها المسؤول من المتحدثين باسم إدارة ترامب، والذي طالب بعدم الكشف عن هويته وفقًا للقواعد التي وضعتها الإدارة.

تعقيدات داخلية في النظام الإيراني

أشار المسؤول إلى أن النظام الإيراني معقد للغاية، وأن العديد من الشخصيات التي تحدثوا معها، خصوصًا من يمتلكون سلطات داخل النظام، يرغبون في توقيع الاتفاق. إلا أنه أكد أيضًا أن ليس الجميع يشارك في نفس الرؤية حول توقيع الاتفاق. وهذا يعكس حالة التباين الداخلية في المواقف الإيرانية التي قد تؤثر على سير المفاوضات.

مباحثات السلام والتوقيت

جاء هذا الإعلان في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون على قرب الاتفاق، رغم عدم وضوح التفاصيل الدقيقة المتعلقة به حتى اللحظة. قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق “لم يكن قط أقرب من أي وقت مضى”، مكررًا طلبه لوسائل الإعلام بعدم التخمين بخصوص شروط الاتفاق، والذي وصفه بمذكرة تفاهم إسلام آباد، في إشارة إلى موقع المحادثات بين الطرفين في أبريل الماضي.

تصريحات ترامب حول تسريبات الاتفاق

فيما يتعلق بصدور اتهامات من ترامب ضد إيران بتسريب تفاصيل كاذبة حول شروط الاتفاق، يبدو أن الرئيس الأمريكي يؤيد ما جاء في تغريدة عراقجي، حيث قام بمشاركتها على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي.

آثار الاتفاق المحتملة

إذا تم التوصل إلى اتفاق، فقد تنتهي بذلك الأزمة المستمرة منذ عدة أشهر، والتي بدأت في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضغوط العسكرية ضد القيادة السياسية والعسكرية لإيران، بما في ذلك المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي. تشير هذه الأحداث إلى أن الآمال في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لا تزال قائمة، لكنها مرتبطة بشدة بمسار المفاوضات والمواقف الداخلية لكلا الطرفين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.