رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

آلية عمل دماغ المرأة في تخزين ذكريات الخوف

آلية عمل دماغ المرأة في تخزين ذكريات الخوف

كتب: كريم همام

تشير الأبحاث العلمية إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بمقدار الضعف مقارنة بالرجال. ولهذا السبب، توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة فرجينيا للتكنولوجيا إلى آلية بيولوجية تفسر هذا الفارق.

دراسة جديدة تكشف عن الفروق البيولوجية

تضمنت الدراسة تحديد علامة جزيئية جديدة تُعرف باسم K27 polyubiquitination. هذه العلامة تلعب دورًا محوريًا في كيفية تخزين دماغ الأنثى لذكريات الخوف. تم نشر نتائج الدراسة في مجلة أبحاث الدماغ السلوكية، حيث أظهرت أن طريقة عمل أدمغة الذكور والإناث في تخزين المعلومات ليست متطابقة، رغم أن كلا الجنسين يمكن أن يتعلما أو يتذكروا نفس التجربة.

إعادة التفكير في علاجات اضطراب ما بعد الصدمة

تشير النتائج إلى ضرورة تصميم علاجات اضطراب ما بعد الصدمة بشكل مخصص لكل من الرجال والنساء. يتطلب الأمر أخذ الفروق الجوهرية في الآليات البيولوجية بعين الاعتبار. إذ إن الاعتماد على نفس المنهج في علاج الحالات النفسية قد لا يكون مجدياً لكلا الجنسين.

نتائج مفاجئة حول نشاط اللوزة الدماغية

خلال الدراسة، لم يلاحظ الباحثون أي تغيرات بارزة في مستويات تعدد اليوبيكويتين K27، بعد تنفيذ مهمة تعلم الخوف. كان من المتوقع أن يكون النشاط كثيفًا في اللوزة الدماغية، لكن النتائج أظهرت أن العملية كانت أكثر تخصصًا لجنس واحد.

الرابطة بين K27 والذاكرة الهشة

علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن عملية إضافة سلاسل متعددة من اليوبيكويتين K27 ترتبط ببروتين يُسمى ACAT1 في الحُصين أثناء تكوين الذاكرة لدى الإناث. يُعتبر هذا البروتين أيضًا مرتبطًا بمرض الزهايمر، الذي يؤثر على الحُصين ويعطل الذاكرة. مما يفتح المجال لبحث كيفية تأثير هذه العمليات على كل من تكوين الذاكرة وفقدانها.
في الختام، يشير هذا البحث إلى أهمية فهم الفروق البيولوجية بين الجنسين في دراسة التفاعلات النفسية، مما قد يساهم في تطوير علاجات أكثر دقة وفعالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.