رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

دعوة البابا للقداسة: مسؤولية كل مؤمن

دعوة البابا للقداسة: مسؤولية كل مؤمن

كتب: صهيب شمس

أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر في مقابلته العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس، أن القداسة ليست امتيازًا محصورًا في فئة محدودة من الناس، بل هي دعوة موجهة لكل مؤمن ومعمد. وشدد على أن تحقيق هذه الدعوة يتطلب جهودًا حثيثة من جميع المؤمنين لتحقيق كمال المحبة.

القداسة كعطية إلهية

استند البابا في تعليمه إلى الدستور العقائدي “نور الأمم” الذي أُصدر عن المجمع الفاتيكاني الثاني. وقد أوضح أن القداسة تتحقق من خلال عيش نعمة الله، وممارسة الفضائل، والتشبه بالمسيح. المحبة هي جوهر هذه الدعوة وغايتها الرئيسية.

أعلى أشكال القداسة

تمت الإشارة إلى أن أعلى درجات القداسة تتجلى في الاستشهاد، الذي يُعتبر الشهادة الأسمى للإيمان والمحبة. كما أكد البابا أن تجسيد هذه الروح يمكن أن يتم أيضًا في الحياة اليومية، من خلال الالتزام بالعدالة والعمل على ترك بصمة إيمانية في المجتمع.

الأسرار الكنسية وعلاقتها بالقداسة

أوضح قداسة البابا أن الأسرار الكنسية، وخاصة الإفخارستيا، تلعب دورًا محوريًا في تغذية مسيرة القداسة. تُعزز هذه الأسرار اتحاد المؤمنين بالمسيح، رغم وجود الخطيئة في الحياة الكنسية. فالكنيسة مدعوة باستمرار إلى التجدد عبر التوبة والعودة إلى الله.

دور الحياة المكرسة

تناول البابا أيضًا دور الحياة المكرسة، معدًّا إياها علامة نبوية لملكوت الله. فالحياة المكرسة تتميز بعيش المشورات الإنجيلية: الفقر والعفة والطاعة، التي تُعتبر عطايا مُحررة تقود الإنسان إلى تكريس كامل لله.

الألم كطريق نحو القداسة

في سياق حديثه عن الألم، أكد البابا أن نعمة الله قادرة على تحويل أي تجربة إنسانية، بما في ذلك الألم. فإذا ما عاش الشخص الألم في اتحاد مع آلام المسيح، يمكن أن يصبح هذا الألم طريقًا حقيقياً نحو القداسة.

الدعاء إلى العذراء مريم

اختتم قداسة البابا لاون الرابع عشر تأملاته بالدعاء إلى العذراء مريم، مُناشدًا أن ترافق المؤمنين في مسيرتهم الروحية، وأن تُعزز من قدرتهم على عيش دعوتهم إلى القداسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.