كتب: صهيب شمس
أكد وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، في تصريحاتٍ حديثة، عدم نيته الاستقالة من منصبه. تأتي هذه التصريحات في ظلّ خلافات مع وزير الحرب، بيت هيغسيث، والتي أثارت تساؤلات عديدة داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حول استمرارية التعاون بينهما.
الخلافات في وزارة الدفاع
تزامنت تصريحات دريسكول مع إقالة عدد من كبار القادة العسكريين، وكان من بينهم الجنرال راندي جورج. وقد تناولت وسائل الإعلام تقارير تفيد بوجود توترات تتعلق بقرارات التعيين والترقيات داخل الجيش الأمريكي، مما دفع الكثيرين للتخمين حول مدى تأثير هذه الخلافات على سير العمل داخل وزارة الدفاع.
إشادة البيت الأبيض
رغم الأجواء المتوترة، نفى متحدث باسم وزارة الحرب وجود أي خلافات حقيقية بين دريسكول وهيغسيث. وأكد أن العلاقة بين المسؤولين “ممتازة”، مما قد يقلل من حدة التكهنات حول الأوضاع الداخلية في الوزارة. تجدر الإشارة إلى أن البيت الأبيض قد أعرب عن دعمه الكبير لدان دريسكول، مما يشير إلى استمراره في منصبه دون نية للتنحي.
تردي الأوضاع العسكرية
تشير التوترات الحالية في وزارة الدفاع إلى صراع يمكن أن يؤثر على استقرار القوات المسلحة. فالأوضاع العسكرية ليست في أفضل حالاتها،، حيث تأتي هذه الأخبار في وقتٍ حساس يتطلب توحد الجهود داخل قيادة الجيش.
يبدو أن دريسكول يسعى للحفاظ على منصبه في ظل الظروف المتغيرة. وبينما تظل العلاقة بينه وبين وزير الحرب موضع جدل، فإن دعم البيت الأبيض له يمكن أن يمثل عاملاً مهماً في استقرار الأوضاع العسكرية.
ستظل الأنظار متجهة نحو وزارة الدفاع فيما إذا كانت هذه الخلافات ستؤثر على أداء الجيش في المستقبل القريب، أو أن دريسكول سيتمكن من التعامل معها بفعالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.