كتبت: بسنت الفرماوي
في سياق اهتمام المواطنين بموضوع التوبة ومرتكبي الكبائر، أشار الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أهمية هذا الموضوع خلال حديثه في برنامج “فتاوى الناس”، حيث أجاب عن سؤال إحدى المتصلات حول توبة صديقتها التي ارتكبت ذنبًا كبيرًا.
باب التوبة مفتوح للجميع
أكد الدكتور فخر أن باب التوبة مفتوح أمام جميع البشر، بغض النظر عن عظمة ذنوبهم. واستشهد بآية من القرآن الكريم: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، مما يوضح رحمة الله الواسعة وحرصه على قبول توبة عباده.
التوبة النصوح وضرورة الإخلاص
أوضح أمين الفتوى أن التوبة المقبولة هي التوبة النصوح، التي تتطلب نية صادقة من الشخص. فقد أكد أن التوبة لا ينبغي أن تكون مؤقتة أو مصحوبة بنية العودة للذنب لاحقًا، بل يجب أن تكون توبة حقيقية. وأشار إلى أهمية الإخلاص في النية وقبل كل شيء، طالبًا من الناس أن يتركوا أمرهم لله سبحانه وتعالى مع الدعاء بالثبات.
حسن الظن بالله
أكد الدكتور فخر على أن حسن الظن بالله يعد من الأمور الأساسية في التوبة. فالله يغفر الذنوب جميعًا ما عدا الشرك به، لذا ينبغي على الإنسان أن يتوجه إلى الله بالتوبة والاستغفار، وزيادة الطاعات كالصلاة والذكر والصدقات للتقرب من الله.
علامات قبول التوبة
تمتد علامات قبول التوبة إلى عدة جوانب، حيث أشار الدكتور فخر إلى أن من أبرز هذه العلامات هو توفيق الله للعبد في عمل الصالحات. فعندما يجد الشخص نفسه مقبلًا على فعل الخير والطاعة، فإن ذلك يدل على قبول توبته من الله. كما أشار إلى أهمية الشعور بالطمأنينة والراحة بعد التوبة، حيث يعتبر ذلك مؤشرًا على نِعم الله وفضله.
عدم الرجوع إلى الذنب
أكد أمين الفتوى على أن عدم الرجوع إلى الذنب مرة أخرى، أو على الأقل عدم الاستهانة به، هو من أهم علامات قبول التوبة. بالإضافة إلى ذلك، نجد تغير الشخص في نفوره من الأماكن والأشخاص الذين كانوا سببًا في المعصية، مما يعكس صدق توبته. لذلك، فإن تلك التغيرات تدل على أن الله قد ثبت العبد وقبل توبته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.