كتب: صهيب شمس
مهدي طارمي: الرياضة منبر للسلام والوحدة
أكد مهدي طارمي، مهاجم المنتخب الإيراني، على أهمية الفصل بين الرياضة والسياسة، مشددًا على أن بطولة كأس العالم تمثل منصة لنشر قيم السلام والوحدة والاحترام بين الشعوب.
تجربته في كأس العالم
خلال حديثه عن الأجواء المحيطة ببطولة كأس العالم 2026، أشار طارمي إلى أنه ليست هذه مشاركته الأولى، بل الثالثة في كأس العالم. وأوضح أنه يُؤمل في أن تكون الأجواء محاطة بالكرم والوحدة عند الوصول إلى الدولة المضيفة، ولكن على ما يبدو، هناك توتر كبير يحيط بهذه البطولة.
وجوب الفصل بين الرياضة والسياسة
وفي هذا السياق، أكد طارمي أنه يجب الفصل التام بين الرياضة والسياسة، لأن جوهر الرياضة يقوم على قيم الاحترام والسلام والوحدة. وأشار إلى أن كأس العالم يتابعه مليارات الأشخاص حول العالم، ما يجعله فرصة هائلة لتعزيز هذه القيم وبناء عالم أكثر سلامًا.
التزامات الدول المستضيفة
كما أوضح المهاجم الإيراني أن الدول المستضيفة للبطولة ملزمة بالامتثال للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والوفاء بالتزاماتها تجاه جميع المنتخبات المشاركة. وقال: “هذا ما أقصده عندما أقول إنه يجب فصل السياسة عن الرياضة والحفاظ على مبادئها الأساسية”.
رسالة المنتخب الإيراني
فيما يتعلق بالرسالة التي يسعى المنتخب الإيراني إلى إيصالها خلال مشاركته، ذكر طارمي أنهم يرغبون في نقل رسالة سلام من خلال أدائهم داخل الملعب وثقافتهم الغنية. وأعرب عن اعتقاده بأن الشعب الإيراني فخور بمشاركتهم، مؤكدًا أنهم يسعون لتحقيق المزيد من الانتصارات لإضفاء السعادة على قلوب مواطنيهم.
استعدادات المنتخب الإيراني
يستعد المنتخب الإيراني حاليًا لخوض منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا، بالإضافة إلى المنتخب الوطني في دور المجموعات. وتعكس تلك التحديات الإرادة القوية للاعبين في تحقيق الأهداف المرجوة خلال البطولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.