كتبت: سلمي السقا
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا للاحتفال بقداس خميس العهد، الذي يعتبر واحدًا من أهم وأقدس الأيام في أسبوع الآلام. في هذا الإطار، سيترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، القداس من دير مارمينا العجائبي، الذي يقع في منطقة كينج مريوط غرب الإسكندرية.
احتفال روحي مهيب
ستشهد أجواء القداس حضورًا واسعًا من الآباء الرهبان والمصلين، حيث يسود جوٌ من الروحانية والهيبة. يحرص البابا تواضروس الثاني على تنظيم هذا الحدث سنويًا خلال أسبوع الآلام، حيث يقضي فترة من الخلوة الروحية في الدير قبيل الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
ذكرى العشاء الأخير
يحيي الأقباط في خميس العهد ذكرى العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه، وهو اليوم الذي أُسس فيه سر التناول. كما شهد غسل السيد المسيح ل أرجل تلاميذه تعبيرًا عن المحبة والتواضع. يُعرف هذا اليوم أيضًا بـ “خميس الأسرار”، ويُعد من أبرز المحطات في الأسبوع المقدس، قبيل الجمعة العظيمة.
طقوس خاصة تنفذ بحضور المصلين
يتضمن قداس خميس العهد طقس “اللقان” المميز، حيث يقوم البابا بغسل أرجل عدد من المصلين، اقتداءً بالسيد المسيح. هذه الرسالة الروحية تحمل في طياتها معاني التواضع والخدمة والمحبة. ويُتوقع أن تكون هناك مشاركة كبيرة من الشعب القبطي في هذا الطقس المميز.
تهيئة الأجواء للصلاة والعبادة
ستقام صلوات خميس العهد في مختلف الكنائس المصرية، وسط أجواء من الخشوع والتأمل. تسعى الكنيسة إلى تكثيف الإجراءات التنظيمية لتأمين المصلين، نظرًا للإقبال الكبير المتوقع على حضور صلوات أسبوع الآلام.
استعداد روحي لاستقبال عيد القيامة
يمثل خميس العهد محطة روحية فارقة في حياة الأقباط، حيث تتجه القلوب نحو التأمل في معاني الفداء والمحبة. هذا اليوم يعد فرصة لاستعداد روحي لاستقبال عيد القيامة المجيد بطقوسه الخاصة وأجوائه المليئة بالبركة.
تتنافس الكنائس والمناطق القبطية على تنظيم فعالياتها واستقبال المصلين، ما يعكس أهمية هذه المناسبة الدينية العميقة في الثقافة القبطية وإيمانهم الجماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.