رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

كتبت: سلمي السقا

شهدت الضفة الغربية المحتلة، يوم السبت، تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. حيث أقدم المستوطنون على حرق أراضٍ زراعية ومركبات فلسطينية في بلدة جيت، التابعة لمحافظة قلقيلية.

حرق أراضٍ زراعية في بلدة جيت

اقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة جيت وأشعلت النيران في حوالي خمسة دونمات من الأراضي المزروعة، مما تسبب في الأضرار بالغة. واستجابت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، بمساعدة الأهالي، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مساحات أخرى.

إحراق المركبات الفلسطينية

لم تتوقف اعتداءات المستوطنين عند الحقول، بل أقدموا أيضاً على إحراق أربع مركبات تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين. هذا التصرف أدى إلى أضرار مادية كبيرة، حيث تضررت المركبات بشكل كامل. كما قام المستوطنون بإلقاء زجاجات حارقة على ثلاثة منازل ضمن البلدة، مما تسبب في أضرار طفيفة بالممتلكات، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

مواجهات في قرية عين عريك

في تطور متزامن، تعرضت قرية عين عريك، الواقعة غرب مدينة رام الله، لهجوم مماثل من قبل المستوطنين. ووفقاً لشهود عيان، اندلعت مواجهات بين المستوطنين والسكان المحليين الذين حاولوا التصدي للاقتحام. وقد أطلق المستوطنون الرصاص الحي خلال تلك المواجهات، ولكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

تصاعد الاعتداءات ضد الفلسطينيين

تأتي هذه الأحداث وسط تصاعد متزايد في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية. تخبرنا بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات أسفرت، خلال شهر مايو الماضي، عن مقتل فلسطينيين اثنين، من بينهم طفل، برصاص المستوطنين.

إحصائيات مثيرة للقلق

أوضحت إحصائيات الهيئة أن القوات الإسرائيلية نفذت أكثر من 1100 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال شهر مايو. في المقابل، ارتكب المستوطنون 551 اعتداءً في نفس الفترة. هذه الأرقام تعبر عن استمرار التوتر وبروز أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية.

تحذيرات من المؤسسات الحقوقية

تواصل المؤسسات الحقوقية الفلسطينية تحذيرها من تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصةً في ظل التصعيد المستمر منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.