رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

بحث التحديات التعليمية بفلسطين في جامعة الدول العربية

بحث التحديات التعليمية بفلسطين في جامعة الدول العربية

كتب: إسلام السقا

انطلقت فعاليات الدورة الـ111 للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي المحتلة، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. ترأس هذه الدورة دولة فلسطين، وذلك في الفترة من 14 إلى 18 يونيو 2026.

المشاركون في الدورة

يشارك في هذه الدورة ممثلون عن الدول الأعضاء في اللجنة، والتي تضم الأردن وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر. كما يساهم في الاجتماع اتحاد إذاعات الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

التحديات التعليمية تحت الاحتلال

تركز اللجنة خلال اجتماعاتها على التحديات التي تواجه العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة. ومن أبرز هذه التحديات الاعتداءات المتكررة على المؤسسات التعليمية، واستهداف الطلبة والمعلمين والمناهج الدراسية. تساهم هذه الإجراءات في تضييق الخناق على مسيرة التعليم وتحرمان الفلسطينيين من حقهم الأساسي في التعليم.

استهداف المناهج التعليمية

تناقش اللجنة سبل التصدي للمحاولات الرامية إلى استهداف المناهج التعليمية الفلسطينية. وتأخذ في الاعتبار الضغوط السياسية والمادية التي تتعرض لها هذه المناهج، وذلك في إطار تعزيز الدعم العربي والدولي للعملية التعليمية في فلسطين.

تعزيز صمود الطلبة الفلسطينيين

تسعى اللجنة إلى إيجاد آليات من شأنها تقليل معاناة الطلبة الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات. وهذا يتطلب تحركات فعالة من قبل المجتمع الدولي لدعم الحقوق التعليمية لهذا الشعب.

العنف والعنصرية في المناهج الإسرائيلية

تتناول أعمال الدورة مستويات العنف ومضامين العنصرية المتواجدة في المناهج الإسرائيلية. حيث تعتبر اللجنة هذه الممارسات انتهاكات جسيمة للمواثيق الحقوقية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

حماية المؤسسات التعليمية

تأتي اجتماعات اللجنة في وقت استثنائي يشهده قطاع التعليم في الأراضي المحتلة. ويؤكد المشاركون على أهمية حماية المؤسسات التعليمية وضمان حق الطلبة الفلسطينيين في تلقي التعليم دون أي عوائق أو انتهاكات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.