كتبت: فاطمة يونس
أكد السفير حازم خيرت، سفير مصر الأسبق في إسرائيل، أن الدور المصري في الوساطة بين الأطراف المتنازعة يعتبر محورياً وأسهم بشكل كبير في تحويل الاتفاقات من وضعها الهش إلى حالة أكثر قوة. وأوضح في مداخلة له مع الإعلامي أحمد موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد” أن الوضع الحالي للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران يظل مجرد اتفاق غير مستقر، وقد يتعرض للفشل في أي لحظة.
تفاصيل الهدنة والعوامل المؤثرة
أشار خيرت إلى أن هناك العديد من التفاصيل مازالت قيد النقاش، مما يزيد من تعقيد الوضع. حيث أن تطورات البرنامج النووي الإيراني تعد موضوعاً قابلاً للتفاوض، لكنه يتطلب أيضاً التحلي بنوع من التفاؤل. ولفت الانتباه إلى أن الظروف الاقتصادية العالمية قد تأثرت سلبًا بسبب الحرب، مما يجعل الحاجة إلى الحوار والتفاهم أشد إلحاحاً.
خسائر إيران والدور المصري
أوضح السفير أن إيران منيت بخسائر كبيرة نتيجة للحرب المستمرة، وهو ما يزيد من أهمية جهود مصر في التوسط لوقف النزاع. فمصر، بحسب خيرت، تمتلك خبرة واسعة في مثل هذه الأزمات، ولها تاريخ في إدارة النزاعات. كما تحدث عن أن الوساطة المصرية تسعى للمساعدة في خلق بيئة من الاستقرار في المنطقة.
موقف إسرائيل من الاتفاق
كذلك ناقش خيرت الموقف الإسرائيلي من الاتفاق، مشيرًا إلى أن هناك محاولات مستمرة من جانب إسرائيل لإفشال هذا الاتفاق. وبيّن أن مصلحة إسرائيل تكمن في استمرار النزاع والانخراط في صراعات متواصلة، الأمر الذي يساهم في زيادة التوترات وتحقيق أهداف سياسية معينة.
التحديات الاقتصادية والعالمية
وأضاف أن تداعيات الحرب لا تؤثر فقط على الدول المعنية، بل تمتد تأثيراتها لتشمل الاقتصاد العالمي. في ظل هذه الظروف، تبقى الحاجة إلى الحوار والتفاوض السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار. لذا، تواصل مصر جهودها الحثيثة لإنهاء الصراع وتفعيل الهدنة.
آفاق المستقبل
خلال حديثه، أبرز خيرت أهمية تفاؤل جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن تعزيز التعاون يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية. تبقى المساعي المصرية مستمرة، مدعومة بخبرتها ومعرفتها في مجال الوساطة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.