رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

منصة إلكترونية لدعم إدماج ذوي الإعاقة في العمل

منصة إلكترونية لدعم إدماج ذوي الإعاقة في العمل

كتب: صهيب شمس

يشغل بحث أصحاب الهمم عن فرص عمل مناسبة ولائقة بال الكثير من الأفراد، حيث يسعى الكثير منهم لتأمين اندماجهم داخل بيئة العمل. في هذا السياق، أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة منصة إلكترونية جديدة تهدف إلى تسجيل احتياجات سوق العمل، وذلك ضمن منصة التنسيق المشترك التابعة له.

أهداف المنصة الإلكترونية

تهدف المنصة إلى بناء بيئة عمل دامجة تتيح الفرصة لكل شخص من ذوي الإعاقة لإثبات كفاءاته. وقد صرحت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أن حصر احتياجات سوق العمل يأتي في إطار تحقيق مستهدَفات الاستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للأعوام 2026 إلى 2030. تستهدف هذه الاستراتيجية دعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل، وزيادة الاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة.

تسهيل العملية للجهات والشركات

تساعد المنصة الشركات، سواء الحكومية أو الخاصة، على تحديد التحديات التي تواجهها في تشغيل ذوي الإعاقة. تشمل هذه التحديات فهم سيكولوجية الإعاقات المختلفة وكذلك استيفاء المؤهلات التعليمية والمهنية المطلوبة. كما تسعى المنصة لتوفير مستلزمات الإتاحة اللازمة للإفادة القصوى من مهارات وإمكانات هذه الفئة.

تعزيز الاستقلال المالي

تعمل المنصة على دعم صناع القرار في وضع سياسات مستدامة تهدف إلى توفير فرص عمل لهم، مما يسهم في تعزيز التمكين الاقتصادي والاستقلال المالي للأشخاص ذوي الإعاقة. في إطار ذلك، يستطلع المجلس القومي احتياجات سوق العمل ويساعد الشركات على استيفاء النسبة القانونية المقررة لتعيين ذوي الإعاقة، والتي تبلغ 5%.

التسجيل والدخول إلى المنصة

من الملاحظ أن عملية تسجيل احتياجات سوق العمل تعد خطوة ضرورية ضمن اختصاصات المجلس، حيث تنص المادة الخامسة من قانون إنشاء المجلس رقم (11) لسنة 2019 على توثيق المعلومات والبيانات المتعلقة بشؤون الإعاقة. يمكن لمؤسسات العمل الدخول على المنصة لتسجيل احتياجاتهم من الكوادر البشرية من ذوي الإعاقة، والمساهمة في تمكين هذه الفئة من خلال العنوان التالي: [رابط المنصة](https://ncpd.gov.eg/corporate-partners/).
هذه المبادرة تمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق الدمج الفعلي للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، مما ينعكس إيجاباً على مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.