كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن نقابة الأطباء وأطباء مصر يعلنون بوضوح رفضهم لأي محاولة لتبرير أو تبرئة جريمة ختان الإناث. جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث.
الجريمة تحت المجهر
وأوضح نقيب الأطباء أن مواجهة ظاهرة ختان الإناث تعتبر تحدياً كبيراً يتطلب جهوداً مستمرة على جميع الأصعدة. وأشار إلى أن اللجنة الوطنية للقضاء على الختان تسعى جاهدة لمكافحة هذه الظاهرة منذ سنوات بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
التعاون المثمر
أعرب الدكتور عبد الحي عن استعداد أطباء مصر ونقابة الأطباء لتقديم الدعم والمساندة في جميع المحافظات. وأكد أن النقابة ونقاباتها الفرعية في مختلف أنحاء الجمهورية تحت أمرة اللجنة الوطنية، لدعم جهود القضاء على هذه الجريمة.
الإجتماع الحادي عشر
عقد الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة. يُعقد هذا الاجتماع في إطار الاحتفال باليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث، ويهدف إلى تسليط الضوء على الجهود الوطنية المستمرة لمكافحة هذه الظاهرة البشعة.
خطط مستقبلية
شهد الاجتماع عرضاً لأبرز الإنجازات التي حققتها اللجنة في السنوات الماضية، إلى جانب استعراض الخطط المستقبلية لتعزيز حماية الفتيات ودعم حقوقهن. كان المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة حاضرين، في شخص المستشارة أمل عمار والدكتورة سحر السنباطي، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية مثل اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
دعوات إلى الفعل
تؤكد التصريحات والقرارات المتخذة خلال الاجتماع على أهمية التعاون بين جميع المؤسسات والمجتمع المدني من أجل تحقيق حماية كاملة للفتيات من هذه الجريمة، والعمل على تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر ختان الإناث وآثاره السلبية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.