كتب: كريم همام
زار غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، كنيسة أم المخلص بالفقاعي اليوم، في حدث تاريخي يُعتبر علامة فارقة في تاريخ الكنيسة. رافق غبطة البطريرك كل من الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، والأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، بحضور الأب ملاك وهبة، راعي الكنيسة.
تدشين المذبح والأيقونات المقدسة
بدأ اليوم بمراسم تدشين الأب البطريرك لمذبح الكنيسة، حيث تم تجهيز مكان العبادة ووضع الأيقونات المقدسة وأعمدة الرعية. وقد تم ذلك بحضور صاحبي النيافة الذين بدوا فرحين بالمناسبة. تجسدت في هذا الحدث روح الإيمان والتكاتف بين أبناء الكنيسة الواحدة.
صلاة القداس الإلهي
بعد مراسم التدشين، انطلقت صلاة القداس الإلهي بمشاركة الآباء الكهنة وأبناء مختلف كنائس الإيبارشية. لقد كان هذا الجو مليئًا بالخشوع والتعبد، مما أضفى على المناسبة طابعًا روحيًا عميقًا.
عظة البطريرك وتأملات روحية
ألقى غبطة البطريرك عظة مؤثرة استندت إلى إنجيل القديس لوقا، الإصحاح الحادي عشر. حيث طالب التلاميذ من السيد المسيح أن يعلمهم كيفية الصلاة، ما يعكس رغبتهم الشديدة في التعلم من معلمهم. وأكد غبطة البطريرك أن الصلاة ليست مجرد تمرين أو وسيلة، بل هي أسلوب حياة يجب أن ينبع من القلب.
أهمية الصلاة كوسيلة حياة
سلط غبطة البطريرك الضوء على ضرورة أن تكون الصلاة نابعة من القلب، بعيدًا عن الروتين والتكرار الشكلي. كما أكد أن الصلاة ينبغي أن تكون جزءًا لا يتجزأ من حياة الفرد، مضيفًا: “الصلاة أن تكون حياتي صلاة، وصلاتي حياة”.
تأمل في الطلبات الربانية الأربعة
تناول البطريرك الطلبات الأربع الواردة في الصلاة الربانية، شارحًا معانيها الروحية العميقة. بدأ بعبارة “خبزنا كفافنا أعطنا اليوم”، مشيرًا إلى أهمية الخبز الروحي وجسد الرب ودمه. كما تطرق إلى الطلبات الأخرى التي تدعو إلى الغفران والتوجيه نحو عدم التعرض للمخاطر.
ختام اليوم التاريخي
اختتمت الفعاليات بعرض فيلم وثائقي تسجيلي يبرز تاريخ الكنيسة، مما أضاف بعدًا ثقافيًا وتعليميًا للمناسبة. هذا اليوم لن ينسى وسوف يبقى في ذاكرتنا كرمز للوحدة والإيمان القوي داخل الكنيسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.