رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تدمير شبكة أنفاق حزب الله دون المساس بقلعة بوفورت

تدمير شبكة أنفاق حزب الله دون المساس بقلعة بوفورت

كتب: أحمد عبد السلام

تواجه القوات الإسرائيلية تحديًا هندسيًا كبيرًا فيما يتعلق بتدمير شبكة ضخمة من الأنفاق التابعة لحزب الله، والتي تقع ضمن سلسلة جبال علي طاهر في جنوب لبنان. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإن العملية تستهدف شل البنية التحتية العسكرية لحزب الله، بينما تسعى القوات لتجنب أي ضرر بالقلعة التاريخية الشهيرة، قلعة بوفورت.

تعقيدات الشبكة الأنفاقية

الأنفاق التي يسعى الجيش الإسرائيلي لتدميرها تُعتبر أكثر تعقيدًا من تلك المستخدمة في غزة. هذا التعقيد يعود إلى طبيعة الأرض الصخرية، حيث أن التفجيرات في هذه الأماكن قد تؤدي إلى توسيع الفراغات بدلاً من انهيارها. ويسلط الخبراء المدنيون والإسرائيليون الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات دقيقة تتيح تفجير الأنفاق بأقل الأضرار الممكنة.

الأسلحة والمعدات داخل الأنفاق

أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات الهندسة القتالية اكتشفت العديد من المعدات والأنظمة داخل الأنفاق، بما في ذلك مخازن للأسلحة، منصات إطلاق للصواريخ، وغرف للتوجيه والاتصالات. بالإضافة إلى ذلك، يوجد نفق مخصص يُستخدم كأنظمة للدفاع الجوي، يضم مدافع مضادة للطائرات يمكن التحكم بها عن بعد.

العمق والتحديات اللوجستية

تتواجد بعض هذه الأنفاق على عمق يصل إلى 40 مترًا تحت سطح الأرض، مما يزيد من تعقيد عملية تدميرها. يتطلب الأمر تنفيذ عمليات لوجستية شديدة التعقيد، بما في ذلك نقل كميات ضخمة من المتفجرات عبر نهر الليطاني. هذه العوامل تجعل من الصعب إنجاز المهمة بكفاءة دون التسبب في أضرار جانبية.

استراتيجيات بديلة للتفجير

تبحث المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن بدائل للتفجير المباشر في المناطق الواقعة أسفل قلعة بوفورت. من بين الخيارات المطروحة، يأتي استخدام الخرسانة لملء الأنفاق، وهو ما يهدف إلى منع حزب الله من إعادة استخدامها أو ترميمها في المستقبل. تعتبر هذه الاستراتيجية إحدى الحلول الممكنة التي يمكن أن تساهم في حل المعضلة الهندسية الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.