كتبت: فاطمة يونس
أعلن حزب الله اللبناني عن تصديه لمسيرة إسرائيلية من نوع هرمس بواسطة صاروخ أرض جو في أجواء منطقة صيدا جنوبي لبنان. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد الحزب في بيان رسمي أن عناصره استهدفت بمسيّرة تجمعاً لجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القنطرة.
استفزازات إسرائيلية في الجنوب اللبناني
في هذا السياق، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في منطقة مسغاف عام بالجليل الأعلى، وذلك إثر رصد المسيرة التي أُطلقت من الأراضي اللبنانية. هذه التطورات تشير إلى تصعيد عسكري بين الجانبين، حيث يتبادل الطرفان الاستهدافات بشكل متزايد.
غارات إسرائيلية على المناطق الجنوبية
في وقت سابق، شهدت جنوبي لبنان تصعيداً عسكرياً كبيراً، إذ استشهد ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون نتيجة غارات إسرائيلية على المنطقة. وقد قام الجيش الإسرائيلي بنسف عدد من المنازل في بلدة مجدل زون بقضاء صور، ما زاد من معاناة المدنيين. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية باستشهاد مختار بلدة الريحان، علي بديع، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت البلدة الواقعة في قضاء جزين.
أرقام الفقدان في صفوف المدنيين
وأشارت الوكالة إلى أن قضاء النبطية شهد أيضاً غارات جوية، حيث استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بلدة كفررمان، مما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين. كما وُجدت غارات أخرى على بلدة أنصار، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة آخر.
الإصابات في صفوف الجيش اللبناني
في سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني عن إصابة أحد جنوده بجروح بليغة إثر استهدافه بمسيّرة إسرائيلية أثناء وجوده في منطقة النبطية. وأوضح بيان الجيش أن العسكري تعرض للاصابة أثناء انتقاله قرب مستشفى النجدة في النبطية ومن ثم تم استهدافه مجدداً على طريق كفررمان.
حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
شهدت الأيام الأخيرة تصاعداً في حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيث ارتفعت الحصيلة منذ الثاني من مارس الماضي إلى 3,756 شهيداً و11,632 جريحاً. وفي الساعات الأربع والأربعين الماضية، ارتفعت أعداد الضحايا بعد تسجيل 45 شهيداً و149 مصاباً، وفقاً لبيان وزارة الصحة اللبنانية. تأكيداً على الأوضاع الإنسانية الحرجة التي يعيشها المدنيون في معظم المناطق المتأثرة بالعدوان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.