كتب: صهيب شمس
انتهى الشوط الأول من المباراة التي جمعت بين منتخبي كوت ديفوار والإكوادور في افتتاح مشوارهما ضمن بطولة كأس العالم 2026، والتي أقيمت على ملعب مدينة فيلادلفيا الأمريكية. جاء اللقاء ضمن الجولة الأولى من المجموعة الخامسة، حيث حملت مجرياته الكثير من الإثارة والفرص الضائعة.
بداية اللقاء وتشكيل الضغط المبكر
شهدت انطلاقة المباراة ضغطًا مبكرًا من جانب منتخب الإكوادور، حيث حاول اللاعب مويسيس كايسيدو خلق مساحة للتسديد من خارج منطقة الجزاء. إلا أن تسديدته جاءت بعيدة عن المرمى، مما أعطى انطباعًا عن نية الفريق في السيطرة على مجريات اللقاء منذ البداية.
محاولات هجومية وتحذيرات من الطرفين
في الدقيقة الرابعة، أوقف الحكم اللعب نتيجة تدخل قوي من فرانك كيسيه على أحد لاعبي الإكوادور. ومع توالي الدقائق، أظهر فريق الإكوادور محاولات هجومية واضحة، حيث سدد إينير فالنسيا كرة قوية في الدقيقة 11، لكن حظوظهم لم تسعفهم بعد أن علت تسديدته العارضة بقليل.
في الدقيقة الرابعة عشرة، قام جون ييبواه بمراوغة الدفاع وسدد كرة كانت قريبة من التسجيل، إلا أنها مرت بجوار القائم. واستمر الضغط الإكوادوري، حيث شهدت الدقيقة الرابعة والعشرون تسديدة قوية من ييبواه مرة أخرى، ولكنها ارتدت من العارضة لتضاعف من إحباط المنتخب.
الأحداث تتصاعد والإنذارات تتوالى
كما شهدت الدقيقة الثامنة والعشرين حصول لاعب الإكوادور، سيكو فوفانا، على بطاقة صفراء نتيجة تدخل قوي. وعلى الرغم من السيطرة الميدانية لمنتخب الإكوادور، إلا أن كوت ديفوار لم تكن بعيدة عن المنافسة، حيث حصل نيكولاس بيبي على فرصة خطيرة في الدقيقة الخامسة والثلاثين، لكن التدخل الدفاعي الحاسم أنقذ الموقف.
استمرار التعادل في شوط أول مثير
بحلول الدقائق الأخيرة، حاول الفريقان تسجيل هدف التقدم، لكن التنظيم الدفاعي الجيد لكل منهما حال دون ذلك. ومع احتساب أربع دقائق وقت بدل ضائع، استمر اللعب بنفس الوتيرة، دون إضافة فرص جديدة للتسجيل.
بذلك، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين منتخب كوت ديفوار ومنتخب الإكوادور. قدم الفريقان أداءً متوازنًا وشهدت المباراة ضغطًا بدنيًا ومنافسة شرسة في وسط الملعب، مع العديد من المحاولات الهجومية التي افتقرت إلى اللمسة الأخيرة. ومع هذه البداية المتكافئة، فإن الشوط الثاني واعد بمزيد من الإثارة والتنافس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.