كتب: صهيب شمس
تلقى منتخب تونس لكرة القدم هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي، حيث انتهت المباراة بفوز السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. أقيمت المباراة يوم أمس على ملعب “بي بي في إيه” في مدينة مونتيري بالمكسيك، وذلك في إطار منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة في كأس العالم 2026. تضم هذه المجموعة أيضًا منتخبي هولندا واليابان، مما يضفي مزيدًا من التحدي على نسور قرطاج.
تفاصيل المباراة
بدأت المباراة بشكل سريع، حيث أسدلت السويد الستار عن أهدافها مبكرًا. تمكن ياسين العياري، اللاعب التونسي الأصل والذي يحمل الجنسية السويدية، من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة السابعة من عمر اللقاء بتسديدة قوية. بعد ذلك، أضاف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة 30، مما زاد من ضغط منتخب تونس.
ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، استطاع اللاعب عمر الرقيق أن يسجل هدف تونس الأول في الدقيقة 43، مما أعطى الأمل للجماهير التونسية. وبالرغم من هذا الهدف، فإن السويد فرضت سيطرتها على مجريات المباراة، مما أدى إلى تسجيل ثلاثة أهداف إضافية في الشوط الثاني.
وضع المجموعة
بعد هذه الخسارة المؤلمة، يصبح وضع منتخب تونس في المجموعة السادسة صعبًا للغاية، حيث يتذيل الترتيب بلا نقاط. بينما تتصدر السويد المجموعة برصيد ثلاث نقاط، يليها منتخبا اليابان وهولندا برصيد نقطة واحدة لكل منهما. يواجه منتخب تونس تحدي كبير في الفوز في المباريات القادمة لضمان فرصه في التأهل.
المباراة المقبلة لنسور قرطاج
يستعد منتخب تونس للقاء آخر مهم في البطولة، حيث سيواجه منتخب اليابان يوم الأحد المقبل الموافق 21 يونيو الجاري. ستقام المباراة في الساعة السابعة صباحًا بتوقيت المكسيك على نفس ملعب مونتيري. تعتبر هذه المباراة فرصة جيدة لتعويض الخسارة السابقة واستعادة الثقة.
تتطلع جماهير منتخب تونس إلى أداء قوي من لاعبي الفريق في هذه المواجهة، حيث يعد الفوز ضروريًا للبقاء في سباق التأهل. تشكل هذه التحديات حافزًا كبيرًا للاعبين، خاصة مع التنافس الشديد في هذه المجموعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.