كتب: أحمد عبد السلام
افتتح عمرو الغريب، محافظ المنوفية، أعمال توسعة وتطوير مدرسة “الشهيد أحمد عبد السلام عفيفي” الثانوية بقرية ميت القصري. تأتي هذه الخطوة في إطار استثمارات تبلغ حوالي 10 ملايين جنيه، نفذتها هيئة الأبنية التعليمية.
حضور رسمي واحتفالات
شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات الرسمية، حيث شارك محمد موسى، نائب المحافظ، والمهندسة وفاء صبحي، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، بالإضافة إلى حسن الشامي، وكيل مديرية التربية والتعليم، وهناء عقيلة، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قويسنا، وزهران برسيم، مدير إدارة قويسنا التعليمية. يأتي هذا الافتتاح في إطار احتفالات محافظة المنوفية بعيدها القومي، حيث استقبل الطلاب المحافظ بالأناشيد الوطنية، مما أضفى جواً احتفالياً مميزاً.
تفاصيل أعمال التوسعة
اطلع المحافظ خلال مراسم الافتتاح على تفاصيل أعمال التوسعة، والتي شملت إنشاء جناح جديد يضم 9 فصول دراسية. كما تم إجراء عمليات التطوير والصيانة الشاملة للمبنى القائم، وذلك بهدف تحسين البيئة التعليمية. تفقد المدير الفصول الدراسية والمعامل، مما يعكس الاهتمام البالغ بجودة التعليم وضرورة توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.
أهمية التعليم في التنمية
وأكد الغريب على أهمية قطاع التعليم، مشيراً إلى أنه يأتي في مقدمة أولويات القيادة السياسية. وشدد على ضرورة توفير بيئة تعليمية تواكب طموحات الطلاب وتساعدهم على النجاح في مسيراتهم التعليمية. هذا الأمر يعكس رؤية المحافظة في دعم التعليم وتحقيق التنمية الشاملة من خلال إنشاء وتطوير المدارس.
جهود الرقابة وتحسين الخدمات
في سياق متصل، وبغرض تعزيز الانضباط الإداري، قام المحافظ بزيارة مفاجئة لوحدة صحة الأسرة بميت سراج. خلال الزيارة، تفقد المحافظ أقسام الباطنة والتطعيمات والصيدلية لتقييم جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. استفسر عن مدى توافر الأدوية والمستلزمات الطبية ونسب التردد على العيادات، موجهاً بضرورة تحسين الأداء وتذليل العقبات في سبيل تقديم رعاية طبية متكاملة للمرضى.
تأكيد المحافظ على التوسع في إنشاء وتطوير المدارس يأتي ضمن خطة عمل تسهم في تلبية احتياجات المواطنين في كافة القطاعات الخدمية. كما يهدف إلى اتخاذ قرارات فاعلة تساهم في تحسين مستوى الحياة المعيشية وتحقيق نهضة تنموية شاملة في المحافظة. إن هذه الجهود تعكس التزام السلطة المحلية بتحقيق رؤية تنموية طموحة ترتقي بتعليم المواطنين وصحتهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.