كتب: صهيب شمس
تتجه أنظار العالم نحو جنيف، حيث من المقرر أن يُوقع اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل. يُتوقع أن يتبع هذا التوقيع خطوات مهمة، منها فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
ترتيبات ما بعد التوقيع
بعد اتفاق السلام، تُخطط وزارة الخارجية الإيرانية لإجراء محادثات بين رئيسي الوفدين، الإيراني والأمريكي، لتحديد ترتيبات المفاوضات المستقبلية. وعبّر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن بدء الاجتماعات التمهيدية هذا الأسبوع، حيث يُتوقع أن تستمر هذه المحادثات لمدة 60 يوماً وهي مدة مذكرة التفاهم، والتي ستتناول قضايا هامة من بينها الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على طهران.
اجتماعات تمهيدية بإشراف الوسطاء
قال شريف إن الاجتماعات التمهيدية ستُعقد تحت إشراف الوسطاء، وأوضح أن الاتفاق ينص على توقف فوري ودائم للعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأشاد شريف بتعاون الجانبين الأمريكي والإيراني والتزامهما بحل القضايا من خلال الدبلوماسية، معتبراً أن هذه المعاهدة تعد انتصاراً للسلام.
تفاعل دولي واسع
ثمن وزير الخارجية الباكستاني دور كل من مصر والسعودية وتركيا في دعم جهود التوصل إلى الاتفاق، حيث يتجه الوفد الإيراني إلى جنيف لتوقيع مذكرة التفاهم، وسيزور دولاً إقليمية لإعلان تفاصيل الاجراءات القادمة. وأدانت طهران الاعتداءات التي يتعرض لها لبنان، مؤكدةً على ضرورة إحترام سيادته.
عبور ناقلة الغاز واحتياطات الملاحة
أبرزت الأنباء عبور أول ناقلة غاز طبيعي مسال عبر مضيق هرمز قادمة من قطر، ضمن خطوات لافتة في ظل توقعات لرفع الحصار البحري. وأشار مسؤول أمريكي إلى أن القوات الأمريكية تلقت توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق.
بنود مذكرة التفاهم
تشمل المسودة النهائية لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة مجموعة من البنود التي تعالج القضايا المثيرة للجدل بين الطرفين. ومن ضمنها بدء الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية فور توقيع الاتفاق، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية.
التصريحات الإيجابية ومرحلة جديدة من الدبلوماسية
في ضوء إعلان الاتفاق، رحبت دول عديدة، بما في ذلك قطر والكويت والسعودية، بهذا التطور الإيجابي. كما أعرب وزير الخارجية الإسباني عن أهمية ضمان حرية وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مشددًا على أهمية الحوار في حل القضايا العالقة، بما في ذلك مسألة لبنان.
تجتمع هذه التطورات مع أمل في تحقيق نتائج ملموسة من المفاوضات المقبلة، حيث من المتوقع أن يكون لها تأثيرات إيجابية على الأمن والاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.