رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

التزييف العميق: تهديد رقمي يتصاعد عالمياً

التزييف العميق: تهديد رقمي يتصاعد عالمياً

كتبت: سلمي السقا

قال المهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات والتحول الرقمي، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمثل تحدياً كبيراً في عصرنا الحالي. ومن أكثر جوانب هذا التحدي وضوحاً هو انتشار تقنيات “التزييف العميق”.

التأثير السلبي لتقنيات التزييف العميق

تستهدف هذه التقنيات الشخصيات العامة والمشاهير من خلال انتحال هوياتهم الرقمية، مما يرفع من مستوى التهديدات الرقمية. وأوضح صبحي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن هذه التقنيات تُستخدم لإنشاء محتوى مزيف بطريقة احترافية.

الصعوبة في تمييز المحتوى المزيف

أحد أبرز التحديات التي تثير القلق هو قدرة هذه التقنيات على تركيب الصوت على صور متحركة بشكل يجعل التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف شبه مستحيل. المواطن العادي يواجه صعوبة كبيرة في اكتشاف مثل هذا المحتوى، حيث إنه لا يمتلك الأدوات أو الخبرة الكافية لتمييزه.

طرق الكشف عن التزييف العميق

أشار صبحي إلى أن هناك مؤشرات قد تساعد في كشف التزييف، من بينها عدم نشر الشخص المعني للمحتوى المنسوب إليه. إذا كان هناك محتوى مزيف يُنسب لشخص ولم يقم هو بنشره بنفسه، فمن المحتمل أن يكون قد تمت فبركته باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

استخدام الفيديوهات المزيفة للتأثير على الرأي العام

لفت خبير أمن المعلومات إلى أن الفيديوهات والأخبار الكاذبة تُستخدم بشكل متعمد لإثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام. هذه التقنيات ليست مجرد خطر على الأفراد، ولكنها استخدمت كأداة للتأثير على المجتمعات بأكملها.

الحروب الناعمة والتأثير الرقمي

وأكد صبحي أن العالم يشهد حالياً ما يُعرف بـ “الحروب الناعمة”. تُستخدم التكنولوجيا الحديثة كوسيلة للتأثير على الرأي العام وتوجيهه، مما يشير إلى تحول جديد في أساليب المواجهة، بعيداً عن الصراعات التقليدية.
كل هذه العوامل تُبرز أهمية التركيز على مخاطر التزييف العميق وضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لحماية المجتمع من هذه التهديدات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.