رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب يشارك في قمة السبع وسط مراجعة علاقات الحلفاء

ترامب يشارك في قمة السبع وسط مراجعة علاقات الحلفاء

كتبت: فاطمة يونس

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجه إلى قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة “إيفيان ليه بان” الفرنسية. يأتي هذا في وقت يتراجع فيه الحلفاء عن علاقتهم مع الولايات المتحدة.
عندما يصل ترامب إلى فرنسا اليوم، سيترقب حلفاء الولايات المتحدة ما إذا كان سيعتبر القمة فرصة للتعاون أم سيكون اللقاء عبارة عن مواجهة جديدة. لطالما كانت مواقف ترامب بشأن التجارة والحرب في أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) محلا للخلافات مع القادة الأوروبيين على مدى سنوات.

التحولات في العلاقات الدولية

تشير الصحيفة إلى ارتفاع التوترات بين ترامب والحلفاء، خاصة مع استمرار الحرب في إيران. يبدو أن الحلفاء بدأوا يعتبرون ترامب خصما أكثر من كونه شريكا موثوقا. فقد أشار ترامب في الأسابيع الأخيرة إلى قادة أوروبا متهمًا إياهم بعدم دعمهم للحرب التي أسفرت عن وفاة الآلاف وأثرت سلبًا على الاقتصاد العالمي.
أعلن ترامب ليلة أمس عن اتفاق أمريكي إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات لإنهاء الحرب. لكن يُتوقع أن يهيمن الصراع وارتفاع أسعار الطاقة على النقاشات خلال اجتماعات مجموعة السبع.

الاجتماع مع القادة

من المقرر أن يلتقي ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء اليوم، يلي ذلك اجتماعات مع قادة العالم يومي الثلاثاء والأربعاء.
ويأمل ترامب، وفقاً لمسؤولين كبار في إدارته، في الحصول على دعم حلفائه لإزالة الألغام الإيرانية من مضيق هرمز بعد إعادة فتحه. كما تعمل الإدارة الأمريكية على إبرام اتفاقيات استثمارية جديدة مع الدول المعنية، ومناقشة قضايا تتعلق بالمعادن الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والهجرة غير الشرعية.

التوترات المستمرة مع القادة الأوروبيين

تتجه الأنظار أيضًا إلى كيفية تعامل ترامب مع قضايا الهجرة، إذ يُتوقع أن تكون محور مواجهة مع القادة الأوروبيين الذين انتقدوا إدارته.
نقلت “نيويورك تايمز” عن خبراء قولهم إن ديناميكيات اجتماعات هذا العام ستكون مختلفة. فقد أظهر القادة خلال قمة السبع العام الماضي احترامًا لترامب، في أملهم لاستمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا وإقناع روسيا بوقف حربها. ومع ذلك، يبدو أن التوجّهات الأوروبية قد تغيرت، حيث يسعون الآن للاعتماد على الذات ويؤكدون دورهم القيادي في إنهاء النزاع في أوكرانيا.

ضغوط الحرب والاقتصاد

تطغى مخاوف الأوروبيين من ارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع في أوكرانيا، بينما يشددون على دورهم في إنهاء الحرب في إيران التي بدأت الولايات المتحدة بمشاركة إسرائيل. يُظهر ترامب نواياه للتصدي لانتقادات الحلفاء، إذ قام بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا موجهًا تهديدات مبطنة لحلفاء الناتو بالتساؤل حول ما إذا كان يجب على الولايات المتحدة الدفاع عنهم في حال تعرضهم لهجوم.
يشير المحللون إلى أن الأوروبيين بدأوا يفكرون في خيارات أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة، خاصة في ظل الدعم المالي المتزايد من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.