كتب: إسلام السقا
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أتم استهداف وقتل اثنين من عناصر حركة حماس في قطاع غزة، حيث زعم الجيش أنهما شكلا تهديداً لقواته خلال الساعات المبكرة من اليوم. وتأتي هذه الغارات في إطار توتر متصاعد في المنطقة.
استهداف القادة الحماسيين
ذكرت مصادر أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية في وسط مدينة غزة، أسفرت عن مقتل صالح خليفة، وهو قائد خلية في كتيبة النصيرات التابعة لحماس. كما أشار الجيش إلى غارة أخرى تمت في شمال القطاع، حيث قتل محمد الهبيل، وهو قائد خلية في كتيبة جباليا الغربية التابعة لحماس.
التخطيط للهجمات
أوضح الجيش الإسرائيلي أن القادة الذين تم استهدافهم كانوا يخططون لهجمات محتملة ضد القوات الإسرائيلية، وصفهم بأنهم “شكلوا تهديداً وشيكاً”. وبينت الأحداث أن الغارات كانت دقيقة ومرتبة مسبقاً، مما يعكس استراتيجية الجيش في التعامل مع أي خطر متزايد.
الضحايا الفلسطينيون
في سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن استشهاد مواطنين فلسطينيين في قصف شمال مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أن الضحايا هما ممرض وطفله، وقد تعرضا للقصف جراء هجوم من مسيرة إسرائيلية استهدفت منزلاً في منطقة أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان.
الحصيلة المتزايدة للعدوان
مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للشهداء إلى 72,003 منذ بداية التصعيد في السابع من أكتوبر 2023. كما بلغ عدد المصابين 172,252، وهو ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع.
الأرقام بعد وقف إطلاق النار
منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 992، بينما تزايد عدد المصابين إلى 3,144. وبالإضافة إلى ذلك، جرى انتشال 784 جثمانا من بين الأنقاض، ما يعكس الظروف القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في مناطق النزاع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.