كتبت: إسراء الشامي
تسجل البلاد خلال الأيام الحالية تقلبات جوية ملحوظة، تصاحبها زيادة واضحة في درجات الحرارة في معظم المناطق. هذه الحالة الجوية تتزامن مع عودة نشاط رياح الخماسين الجنوبية الغربية، التي يُتوقع أن تستمر تأثيراتها حتى يوم الجمعة المقبل. تستند التوقعات الجوية إلى صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس الحديثة.
تأثير رياح الخماسين على الطقس
يتوقع أن تثير رياح الخماسين الرمال والأتربة في فترات متقطعة عبر معظم المحافظات. وهذه التأثيرات قد تكون أكثر وضوحًا في المناطق الجنوبية من البلاد، التي ستتعرض لرياح محملة بالرمال والأتربة القادمة من شمال السودان. وتُعتبر رياح الخماسين واحدة من الرياح الموسمية الحارة والجافة، حيث تهب من المناطق الصحراوية في شمال أفريقيا، حاملةً معها كميات كبيرة من الرمال والأتربة العالقة.
أسباب تشكل رياح الخماسين
تتشكل رياح الخماسين نتيجة منخفضات جوية تتواجد فوق شمال أفريقيا وشرق البحر الأبيض المتوسط. هذه المنخفضات تدفع كتلًا هوائية حارة وجافة من عمق الصحراء نحو المناطق المأهولة، مما يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض نسب الرطوبة.
الآثار الصحية لرياح الخماسين
لا تقتصر آثار رياح الخماسين على تغير حالة الطقس، بل تمتد إلى الصحة العامة. قد تؤدي هذه الرياح إلى تهيج الجهاز التنفسي، مما يتسبب في سيلان أو انسداد الأنف، والسعال، والتهاب العينين. هذه الأعراض قد تكون أكثر حدة لدى مرضى الحساسية والربو، مما يتطلب منهم اتخاذ احتياطات إضافية خلال هذه الفترة.
الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية
تُعد الأضرار التي قد تلحق بالمحاصيل والنباتات من أبرز تأثيرات رياح الخماسين. إذ أن شدة الرياح قد تؤدي إلى تمزق الأوراق وسقوط الأزهار والثمار، مما يؤثر سلبًا على بعض الزراعات. لذلك، يتوجب على الفلاحين والمزارعين اتخاذ احتياطاتهم لتفادي الخسائر المحتملة.
خلاصة الوضع الحالي
تستمر رياح الخماسين في التأثير على الأجواء في البلاد، مسببةً تقلبات جوية حادة. إذ يتعين على الجميع، سواءً الأفراد أو المزارعين، اتخاذ الحيطة والحذر خلال هذه الفترة لضمان سلامتهم وسلامة محاصيلهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.