كتب: أحمد عبد السلام
أعلن المدرب السنغالي أليو سيسيه رسميًا رحيله عن قيادة منتخب ليبيا، وذلك في بيان نشره عبر حسابه على منصة إنستجرام. جاء هذا الإعلان يوم الأربعاء، ليضع حدًا لفترة تدريبه التي شهدت تحديات وإنجازات متعددة.
تجربة متكاملة مع المنتخب الليبي
قال سيسيه في منشوره: “كان شهر مارس الماضي استثنائيًا بالنسبة لي، فقد شهد آخر تجمع لي كمدرب للمنتخب الليبي”. تعكس هذه الكلمات المشاعر القوية التي يحملها المدرب تجاه الفريق والأثر الذي تركته تجربته في حياته المهنية والشخصية.
أداء الفريق والنتائج المحققة
وأضاف سيسيه: “لقد كانت مغامرة غنية جدًا على الصعيدين المهني والشخصي”. ورغم التحديات التي واجهها، أبدى المدرب فخره بالعمل الذي أنجزه مع اللاعبين، مؤكدًا على أهمية النتائج التي تم تحقيقها خلال فترة تدريبه.
كلمة شكر ودعم لللاعبين
وتوجه سيسيه بكلمات شكر إلى الطاقم الفني واللاعبين، حيث قال: “على الرغم من الصعوبات التي واجهناها، إلا أنني فخور بالعمل الذي أنجزناه معًا”. هذه الكلمات تعكس روح التعاون التي ميزت الفترة التي قضاها مع المنتخب، وتأكيدا لثقته في إمكانيات اللاعبين.
الترحيب والدعم من الجماهير
وأعرب المدرب السنغالي عن شكره للجماهير قائلاً: “أود أن أشكركم على حفاوة الاستقبال التي غمرتموني بها، وعلى حماسكم ودعمكم اللامحدود”. تعد هذه الرسالة علامة على العلاقات الإيجابية التي استمر فيها سيسيه مع المجتمع الرياضي الليبي، مما يعكس حجم الدعم الذي تلقاه من الجماهير.
تولي تدريب المنتخب وتوقيع العقد
يُذكر أن أليو سيسيه تولى مسؤولية تدريب منتخب ليبيا منذ مارس 2025، خلفًا للمدرب ناصر الحضيري. ورغم إعلانه رحيله، يمتد عقده مع فرسان المتوسط حتى يونيو 2027، مما يدل على الالتزام الذي أظهره للمنتخب.
التطلعات المستقبلية
أنهي سيسيه بيانه بتوقعاته الإيجابية للمستقبل، حيث أشار إلى أن فرسان المتوسط سيظلون قادرين على الاعتماد على اللاعبين المتواجدين. هذه الكلمات تعكس إيمانه العميق بقدرات الفريق ورغبته في استمرار النجاح لهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.