كتبت: إسراء الشامي
ستشهد كأس العالم 2026 المزيد من التحديات التي تتجاوز أداء اللاعبين داخل الملاعب. حيث سيكون للفرق المشاركة اختبار جديد يتمثل في الرحلات الطويلة والتنقل بين المدن المستضيفة.
تفاصيل البطولة
تقام النسخة المقبلة من كأس العالم في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع وجود 16 مدينة مستضيفة، مما يعزز التحدي المتمثل في التنقل. يقدم هذا المونديال فرصة استثنائية، حيث سيشارك 48 منتخبًا بدلاً من 32، مما يضاعف من التعقيدات المتعلقة بالسفر، وفترات الراحة، واستشفاء اللاعبين بين المباريات.
التحديات الجغرافية
تمتاز بطولة كأس العالم 2026 بامتداد جغرافي غير مسبوق، حيث تتوزع الملاعب عبر مساحة شاسعة في قارة أمريكا الشمالية. تمتد المسافات بين بعض المدن إلى حوالي 2800 ميل، مما يتطلب من بعض المنتخبات قطع رحلات طويلة خلال مرحلة المجموعات. حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تخفيف أعباء السفر من خلال توزيع المباريات داخل مناطق جغرافية قريبة نسبيًا. لكن الفوارق الواضحة في جداول السفر تبقى، حيث ستضطر بعض الفرق إلى السفر لمسافات أكبر بكثير مقارنة بغيرها.
الإحصاءات المتعلقة بالسفر
تشير التقديرات إلى أن متوسط المسافات التي ستقطعها المنتخبات خلال مونديال 2026 سيبلغ نحو 5146 ميلًا، وهو أقل من النسخ السابقة مثل كأس العالم 2014 في البرازيل الذي بلغ متوسط السفر فيها حوالي 7054 ميلاً. تختلف المسافات بشكل كبير بين المنتخبات، مما يعني أن بعض الفرق ستواجه مشقة في التنقل بينما ستكون أخرى محظوظة بمسافات أقصر.
تأثير السفر على الأداء
تشكل الرحلات الطويلة ضغطًا إضافيًا على الفرق، خاصةً مع قرب جدول المباريات وقصر الوقت الذي لديهم للتعافي. تتطلب رحلة طويلة ليس فقط الجلوس لفترات طويلة، بل تشمل أيضًا تغيير المناطق الزمنية، مما يؤثر على النوم والقدرة البدنية للفرق.
فرص المنتخبات الكبرى
تواجه الفرق الكبرى، مثل إنجلترا وإسبانيا، تحديات مماثلة. حيث يضطر منتخب إنجلترا لقطع حوالي 1721 ميلًا، بينما يستعد منتخب إسبانيا لتقطع مسافة تصل إلى 1469 ميلًا. ومن جهة أخرى، يتمتع منتخب الأرجنتين بجدول أكثر راحة بمسافة تنقلات تصل إلى 461 ميلًا فقط.
مفاجأة منتخب مصر
كسرت مصر المتوقعات، حيث سيكون جدول رحلاتها من بين الأقل، بمعدل سفر يصل إلى 239 ميلًا فقط خلال دور المجموعات. قد تساعد هذه الميزة في تعزيز تركيز الفراعنة واستعدادهم البدني للمنافسة.
منافسات أخرى
بينما تأتي البوسنة والهرسك كأكثر المنتخبات سفرًا في الدور الأول، حيث تصل مسافاتها إلى 3144 ميلًا، مما سيزيد من الصعوبات التي تواجهها هذه الفرق.
تظهر هذه النسخة من كأس العالم أن البطولة ليست مجرد اختبار للمهارات والخطط، بل هي أيضًا معركة لإدارة الجهد والقدرة على الاستشفاء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.