كتب: أحمد عبد السلام
أقامت إيبارشية حلوان والمعصرة احتفالية خاصة تحت عنوان “مائدة المحبة”، بدعوة من نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف الإيبارشية ورئيس دير القديس العظيم الأنبا برسوم. جاءت هذه الاحتفالية في إطار الاحتفال بفرحة عيد القيامة المجيد.
تجمعات متعددة احتفالاً بالعيد
شملت الاحتفالية تجمعين رئيسيين. الأول أقيم في دير الأنبا برسوم بالمعصرة، والثاني في كاتدرائية السيدة العذراء (المطرانية) بحلوان. وقد شهدت هذه الفعاليات حضورًا حاشدًا تجاوز 5000 فرد من أبناء الإيبارشية، بالإضافة إلى لفيف من الآباء الكهنة.
أجواء من المحبة والتآلف
طغت على الأجواء مشاركات ودية تبادلت بين الحضور، حيث تفاعلوا بشكل كبير مع بعضهم. وقد تبادل الجميع التهاني بمناسبة عيد القيامة، مما ساهم في تعزيز روابط المحبة والتآخي بين أبناء الإيبارشية.
تهنئة الأنبا ميخائيل
في إطار الاحتفالات، قدم الحضور التهاني إلى نيافة الأنبا ميخائيل بمناسبة العيد الثاني لتجليسه على كرسي الإيبارشية. كانت هذه اللحظة علامة فارقة في الاحتفال، حيث أبدى الجميع فرحتهم بلقاء أسقفهم ومشاركته الاحتفال.
أهمية عيد القيامة في الثقافة المسيحية
يعتبر عيد القيامة من أهم الأعياد في الثقافة المسيحية، حيث يمثل انتصار الحياة على الموت وتجدد الأمل. تحرص الإيبارشية على تنظيم هذه الفعاليات لتعزيز روح الجماعة والمحبة بين أبناء الكنيسة.
ختام احتفالية مائدة المحبة
انتهت الاحتفالية بأجواء من الفرح والسرور، حيث أثنى العديد من الحضور على النشاطات التي تساهم في تعزيز التواصل بين أفراد الإيبارشية. تعد هذه الفعالية مثالاً للروح الجماعية التي تسود المجتمع المحلي، وتؤكد على أهمية الفرح والاحتفال بالمناسبات الدينية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.