كتب: أحمد عبد السلام
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة يوم الثلاثاء، السيد إيدن أوهارا سفير أيرلندا بمصر. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين مصر وأيرلندا، وتبادل الأفكار حول القيم الإنسانية والدينية.
نبذة عن الحضارة المصرية والكنيسة القبطية
خلال اللقاء، قدم قداسة البابا تواضروس نبذة عن الحضارة المصرية العريقة وتاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. حيث تُعد الكنيسة جزءًا أساسيًا من النسيج الثقافي والديني في مصر، وقد ساهمت في تشكيل الهوية المصرية على مر العصور. إن تاريخ الكنيسة القبطية يعكس وحدة المكونات المجتمعية والروح الوطنية التي تجمع بين مختلف أطياف الشعب المصري.
أهمية مدارس الأحد
تناول الحوار أيضًا الدور الرائد الذي تلعبه مدارس الأحد في ترسيخ القيم المسيحية. يعتبر قداسة البابا أن هذه المدارس تعمل على تعزيز ارتباط الأطفال بالكنيسة منذ الصغر، مما يسهم في تكوين جيلٍ يحمل القيم الروحية والمعنوية. إن تعزيز هذه القيم يعد أساسًا لمستقبل المجتمع المصري ويعزز من روح التعاون والمحبة بين أفراده.
التعايش السلمي في مصر
كما تطرق اللقاء إلى تجربة التعايش السلمي التي تنعم بها مصر. وأعرب السفير الأيرلندي عن سعادته بحضور قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح هذا العام. وهذا يعكس مدى التعايش والوئام بين الأديان المختلفة في البلاد، حيث يُعد الاحتفال بمثل هذه المناسبات فرصة لتعزيز الروابط وتقوية العلاقات الاجتماعية بين المجتمع المصري.
زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية
علق قداسة البابا تواضروس على حرص فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على زيارة الكاتدرائية سنويًا لتقديم التهنئة للأقباط بعيد الميلاد المجيد. حيث اعتبر القداسة هذه الزيارة بمثابة رسالة محبة تعكس روح الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب المصري. وأكد أن هذه الزيارة تُجسد مبدأ المواطنة وتُعد سابقة فريدة في تاريخ رؤساء مصر، مما يعكس اهتمام الدولة بمسألة الوحدة الوطنية والتعايش بين جميع الأطياف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.