كتب: إسلام السقا
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية، في المقر البابوي بالقاهرة. جاء هذا اللقاء في إطار بحث سبل تعزيز الترويج للسياحة الدينية في مصر.
الترويج للسياحة الدينية
تناول الاجتماع موضوع السياحة الدينية في مصر، مسلطًا الضوء على مشروع مسار العائلة المقدسة. يعد هذا المشروع من بين أبرز المقاصد الدينية في البلاد، حيث يحمل أهمية روحية وتاريخية وحضارية كبيرة. كما أنه يعتبر وجهة تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، الذين يسعون لاستكشاف تاريخ مصر الديني.
معرض الآثار القبطية في روسيا
عُرض خلال اللقاء تفاصيل معرض الآثار القبطية، الذي من المقرر أن يُقام في روسيا لمدة عامين. ينظم هذا المعرض بشكل مشترك بين وزارتي الثقافة في كل من مصر وروسيا. يهدف المعرض إلى إبراز قيمة التراث القبطي والتعريف بأهميته التاريخية والثقافية.
تقدير جهود الثقافة الروسية
عبّر قداسة البابا تواضروس الثاني عن تقديره لمبادرة إقامة هذا المعرض. وأشار إلى ما تعكسه من محبة واهتمام الشعب الروسي والجهات الثقافية الروسية بالتراث القبطي والكنيسة القبطية الأرثوذكسية. إن هذا الاهتمام يعكس الرغبة في تعزيز التنوع الثقافي والفني بين الشعوب.
تعزيز الحضور الثقافي لمصر
أكد قداسة البابا على أهمية استمرار إقامة هذا المعرض في دول أخرى مستقبلًا. وأوضح أن تنظيم المعرض في مختلف الدول يساهم في تعريف العالم بالتاريخ القبطي العريق. كما يُعزز ذلك الحضور الثقافي والحضاري لمصر على المستوى الدولي، مما يسهم في دعم السياحة الدينية وزيادة الوعي بأهمية التراث القبطي.
خطة عمل مشتركة
ومن المتوقع أن تسهم جهود التعاون بين مصر وروسيا في تعزيز السياحة الدينية والترويج للتراث القبطي. إن العمل المشترك بين الجهات الثقافية والحكومية هو ما يساهم في نشر الثقافة المصرية التاريخية والإسلامية. بتلك الطريقة، يمكن للأسر والعائلات تحقيق تجربة سياحية مميزة تعكس الأبعاد الروحية والجمالية للتراث الديني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.