كتب: إسلام السقا
وصلت بعثة المنتخب الكندي لكرة القدم إلى مدينة فانكوفر، حيث تستعد لخوض مباراتيه المقبلتين في نهائيات كأس العالم 2026. ستقام المباريات على ملعب بي سي بليس، حيث سيواجه المنتخب الكندي كل من منتخبي قطر وسويسرا.
استعدادات المنتخب الكندي
بدأ المنتخب الكندي مشواره في البطولة بالتعادل أمام البوسنة والهرسك بنتيجة 1-1، في مباراة شهدت حضوراً جماهيرياً حاشداً بلغ 43 ألف مشجع في تورونتو. يظهر هذا العدد الكبير من الجماهير مدى اهتمام عشاق كرة القدم في كندا بدعم فريقهم الوطني في هذا الحدث الرياضي الكبير.
الدعم الجماهيري
يعتبر هذا الأسبوع مناسبة خاصة لعدد من لاعبي المنتخب الكندي الذين ينتمون إلى الساحل الغربي أو الذين سبق لهم اللعب لنادي فانكوفر وايتكابس. هذه الواقعة تجعل اللاعبين يحصلون على دعم عائلي وجماهيري كبير، مما يعزز من روحهم المعنوية في هذه البطولة العالمية.
تصريحات اللاعبين
أعرب المدافع جويل ووترمان عن سعادته باللعب أمام جمهور بلده، مشيراً إلى فخره بتمثيل منطقة كولومبيا البريطانية. يعكس ذلك العلاقة القوية بين اللاعبين وجماهيرهم، ويؤكد على أهمية الدعم الجماهيري في المباريات الكبيرة.
في نفس السياق، أكد المدافع نيكو سيجور أنه لا يشعر بأي ضغط لإثبات نفسه، بل يتطلع إلى الاستمتاع باللعب أمام عائلته وأصدقائه. وأوضح أن الفريق يقدم أفضل أداء له عندما يلعب بثقة ويظهر شخصية قوية على الملعب.
من جانبه، تحدث لاعب الوسط علي أحمد، الذي أمضى ثلاث سنوات مع نادي وايتكابس، حول طبيعة مباريات كأس العالم. اعتبر أنها لا تعترف بالترشيحات النظرية، مستشعراً بالتعادل المفاجئ لكاب فيردي مع إسبانيا. ومع ذلك، عبّر عن ثقته في أن الحضور الجماهيري في كولومبيا البريطانية سيمنح المنتخب الكندي الدفعة اللازمة لتحقيق الفوز وإسعاد المشجعين.
أهمية المباريات المقبلة
مواجهة قطر وسويسرا ستكون تحدياً كبيراً للمنتخب الكندي، حيث يسعى الفريق لتقديم أداء قوي يعكس إمكانياته. الدفعة المعنوية من الجمهور قد تلعب دوراً حاسماً في هذه المباريات، مما يجعل عيون عشاق الكرة في كندا مركّزة على أداء فريقهم الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.